توقعات بانتعاش السياحة خلال النصف الثاني من 2026 حال استقرار الأوضاع في المنطقة - بوابة الشروق
الأحد 7 يونيو 2026 4:04 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

توقعات بانتعاش السياحة خلال النصف الثاني من 2026 حال استقرار الأوضاع في المنطقة

طاهر القطان
نشر في: الأحد 7 يونيو 2026 - 3:04 م | آخر تحديث: الأحد 7 يونيو 2026 - 3:04 م

• خسائر القطاع في منطقة الشرق الأوسط تصل لـ600 مليون دولار يوميا

توقع مستثمرو السياحة انتعاشة قوية للحركة السياحية الوافدة لمصر فى النصف الثانى من العام الجارى (2026)، حال استقرار الأوضاع.

ويترقب القطاع السياحي المصرى، بحذر شديد، القرارات التى سيتخذها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن الحرب في إيران، وطريقة التعامل مع طهران خلال الفترة المقبلة، بعدما أعلن مرارا وتكرار عبر وسائل الإعلام أنه سيتخذ قرارات قوية حال عدم استجابتها لمطالبه الأساسية، وأن الحصار على الموانىء سيستمر.

وأبدى المستثمرون مخاوفهم من تجدد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتأثيرها السلبى في الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة.

وتسبب الحرب فى خسائر فادحة لقطاع السياحة بمنطقة الشرق الأوسط، تصل إلى 600 مليون دولار يوميا؛ بسبب تعطل حركة الطيران واضطراب الحجوزات.

وأكد أنور هلال، نائب رئيس جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء، أن القطاع السياحي المصرى يترقب بحذر شديد القرارات التى سيتخذها ترامب بشأن تداعيات الأحداث الجيوسياسية التى تمر بها المنطة وطريقة التعامل مع إيران خلال الفترة المقبلة.

وأبدى مخاوفه من قرارات تجدد الحرب أو صدور قرار بفرض حصار طويل الأمد على طهران، وتأثيرهما السلبى في الحركة السياحية الوافدة لمنطقة الشرق الأوسط بصفة عامة، ولمصر بصفة خاصة.

وأشار إلى أن تأثير الأزمة الحالية في القطاع؛ تسببت فى شلل حركة الطيران، حيث أدى إغلاق المجال الجوي والتوترات في مضيق هرمز إلى تعطل آلاف الرحلات اليومية، وتراجع معدلات السفر بشكل حاد عبر المحاور الرئيسية في الشرق الأوسط، إضافة إلى تراجع ثقة المسافرين، حيث تسببت المخاوف الأمنية في تقليص إقبال السياح الدوليين على المنطقة، ما دفع السائحين للاتجاه نحو الوجهات البديلة المستقرة مثل شمال غرب أفريقيا وجنوب أوروبا.

وأضاف أن هذه الأزمة تسببت فى ارتفاع أسعار النفط العالمية وتكاليف النقل، ما أدى إلى زيادة أسعار تذاكر الطيران والبرامج السياحية، وهو ما فرض بدوره ضغوطاً إضافية على الشركات والمستهلكين، بما فيهم السائحين الوافدين.

وأشار إلى أنه بالرغم من المساعي الإقليمية والدولية لمنع أي تصعيد عسكري جديد، إلا أنه لا يستطيع أحد التنبؤ بما سيحدث غدا، لافتا إلى أن المقاصد السياحية المجاورة تشهد حاليا ثباتا نسبيا مع توقعات بتحول الوجهات الشتوية والربيعية نحوهما لضمان استقرار الأوضاع.

وتوقع حدوث انتعاشة قوية للحركة السياحية الوافدة لمصر فى النصف الثانى من العام الجارى، حال انتهاء هذه الحرب. وأشار إلى أن كل المؤشرات توضح أن مصر ستكون على أعتاب موسم سياحى قوى خلال النصف الثانى من العام الحالى، بعد أن أصبحت مقصدا مهما على خريطة النمو السياحى الأوروبى.

ومن جانبه، أكد محمد عثمان، رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية المنوط بها الترويج لمدن الصعيد السياحية، أن هناك ترقب حذر فى سوق السياحة العالمية؛ بسبب استمرار تداعيات الحرب، لافتا إلى أن الآثار السلبية ظهرت بقوة في الساحة السياحية خاصة على حجوزات الموسم الصيفى، التي تراجعت لصالح حجوزات "اللاست مينت" أو اللحظات الأخيرة.

وأضاف أن توقف الحرب يعني زيادة الطلب على المقصد السياحي المصري. وأوضح أن الظرف الراهن الذي تمر به صناعة السياحة في الشرق الأوسط، يتطلب من مصر سرعة التحرك خارجيا برسائل ترويجية مختلفة جذريا عن الحملات المعتادة.

وتابع أنه يجب الاعتماد في التسويق على الأدوات المتاحة في كل سوق مستهدفة، وعلى رأسها الاستعانة بالمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي والبلوجرز المشاهير في الدول الأجنبية المصدرة للسياحة، حيث يكون لهم مصداقية أكبر في بلدهم ولديهم قدرة على التأثير والإقناع، كما أنهم يمتلكون متابعين بالملايين، ويمكنهم نقل صور وفيديوهات حية من مصر، وتكون الرسالة قادرة على تغيير الصورة الذهنية بشكل أسرع.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك