أدارت ألمانيا، العام الماضي أكثر من 10% من واردات الغاز عبر محطات الغاز الطبيعي المسال على بحر الشمال وبحر البلطيق.
ووفقا لأرقام أولية للوكالة الاتحادية الألمانية لتنظيم الشبكات، من إجمالي 1031 تيراوات / ساعة تم استيرادها، بلغت حصة محطات الغاز المسال 106 تيراوات / ساعة، بحصة بلغت 10.3% بعد 8% في عام 2024 (69 تيراوات/ساعة).
وعجلت الحكومة الألمانية، ببناء محطات الغاز المسال على بحر الشمال وبحر البلطيق بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا، من أجل تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية عن إمدادات الغاز الروسية.
وقبل ذلك لم تكن ألمانيا تمتلك مثل هذه المحطات التي يُمكن عبرها تفريغ الغاز الطبيعي المسال المنقول على متن سفن، وكانت تحصل على غازها فقط عبر خطوط الأنابيب، ولا سيما من روسيا، أما الآن فيأتي معظم الغاز الطبيعي عبر خطوط أنابيب من النرويج.