أعرب الكاتب أحمد الفخراني عن سعادته الكبيرة بفوزه بجائزة ساويرس الثقافية عن عمله الأدبي الموجه للطفل الذي يحمل عنوان "عندما اختفى الضحك من العالم"، مؤكدًا أن هذا الفوز يحمل له أهمية خاصة، كونه يأتي للمرة الأولى في مسيرته عبر بوابة أدب الطفل، وهو المجال الذي يراه شديد الخصوصية والصعوبة في الوقت نفسه.
وقال الفخراني، في تصريح خاص لـ الشروق، إن جائزة ساويرس تعد واحدة من أهم الجوائز الأدبية في مصر والعالم العربي، والحصول عليها عن عمل مخصص للأطفال يمثل تقديرًا مختلفًا ومؤثرًا.
وأضاف الفخراني قائلاً: "أدب الأطفال غالبًا ما يُنظر إليه على أنه أعمال صغيرة أو بسيطة، لكنه في الحقيقة من أكثر الأنواع الأدبية احتياجًا للجهد والخيال والدقة".
وأوضح أن الكتابة للطفل تتطلب خيالًا من نوع خاص، وقدرة على التواصل مع عالم شديد الحساسية والتعقيد، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يكمن في كيفية إيصال الفكرة إلى الطفل دون مباشرة أو تلقين.
وتابع: "يجب احترام عقل الطفل ومخيلته، ومحاولة الدخول إلى عالمه الخاص، ومخاطبة أسئلته ودهشته الأولى تجاه الكون".
وأكد الفخراني أن الكاتب في أدب الطفل مطالب بأن يرى العالم بعيون مختلفة، وأن يوازن بين المتعة والفكرة، وبين الخيال والواقع، بحيث يشعر الطفل أن القصة تخصه وتشبهه.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن فوز عمل للأطفال بجائزة كبيرة مثل ساويرس يوجّه رسالة مهمة حول قيمة هذا النوع الأدبي.