حمدين صباحى لـ الشروق: نرحب ونقدر دعوة السيسى للحوار وطرحنا رؤية ولم نضع شروطا مسبقة - بوابة الشروق
الجمعة 19 أغسطس 2022 7:57 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد سلسلة انتصارات الفارس الأبيض.. برأيك من بطل الدوري العام ؟

حمدين صباحى لـ الشروق: نرحب ونقدر دعوة السيسى للحوار وطرحنا رؤية ولم نضع شروطا مسبقة


نشر في: الأحد 8 مايو 2022 - 5:59 م | آخر تحديث: الأحد 8 مايو 2022 - 5:59 م
قال المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى، إن أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية ترحب وتقدر دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى للحوار السياسى، التي أطلقها خلال حفل إفطار الأسرة المصرية في الأسبوع الأخير من شهر رمضان.

وأكد صباحي في تصريح خاص لـ«الشروق»، أن الحركة لم تضع شروطا مسبقة لهذا الحوار، وإنما طرحت رؤى وأفكارا وعوامل من أجل إنجاحه، موضحا أن نجاح السلطة هو نجاح للمعارضة والعكس صحيح، وأن الأزمة التى تمر بها البلاد تهم الطرفين وأن الشعب يريد أن يرى الطرفين (السلطة والمعارضة) فى الموقع الصحيح من أجل تجاوز الأزمات التى تمر بها البلاد.

وأشار صباحى إلى أن أحزاب الحركة المدنية لم تطرح طلبات تتجاوز الدستور نصا أو روحا، ولم تستخدم لغة الشروط، وترى أنها غير مفيدة للطرفين، «نحن ندخل الحوار بنوايا حسنة حتى نصل إلى نتائج أفضل لمصلحة بلدنا».

وشدد القيادي السياسي الكبير على أن أحزاب الحركة المدنية ومواقعها المعروفة من السلطة طوال السنوات الماضية حريصة بشكل واضح على الشعب والدولة والوطن وهى تعارض من موقع الولاء للشعب والحرص على الدولة، والبحث عن الأفضل الذى يجعل الحياة أفضل للجميع.

وأضاف صباحى أن الحركة وجدت نفسها أمام نقطة تحول مهمة وهى دعوة الرئيس للحوار، وبالتالى أرادت أن تتحول هذه المبادرة من بادرة أمل إلى واقع متحقق بالفعل يفيد الشعب المصرى على كافة المستويات، بدء من العدالة الاجتماعية مرورا بالإصلاح السياسي والتحول الديمقراطى وصولا إلى صيانة أمن مصر القومى ومواجهة التحديات التي تواجه بلادنا في الأقليم ومحاولات بعض القوى تهميشه.

وتابع صباحي أن إطلاق سراح سجناء الرأى فى مصر ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء ولم يمارسوا عنفا أو يحرضوا عليه ستكون أفضل بداية وضمانة لإنجاح هذا الحوار المأمول ، «حينما يتحقق ذلك فسوف نطوى هذه الصفحة تماما ونحتفل جيمعا بعدم وجود سجناء رأى ونطبق ما قاله الرئيس بإن الخلاف فى الرأى لا يفسد للوطن قضية».

وأشار إلى أن هناك بوادر محمودة فى ملف سجناء الرأي «لكنها أقل بكثير مما نطمح إليه».

ودعا صباحى إلى أن يكون الحوار المرتقب تحت رعاية مؤسسة الرئاسة من أجل إنجاحه، وأن يتم تمثيل المعارضة والسلطة فى جلسات الحوار ولجانه بممثلين متساويين، على أن يتضمن جدول الأعمال قضايا الإصلاح الاقتصادى والعدالة الاجتماعية والحد من الديون، وأن تكون المخرجات في صالح الطبقات الفقيرة والمتوسطة التي تحملت أعباء كثيرة خلال الفترة الماضية.

وختم صباحي حديثه لـ«الشروق» بقوله: نأمل يناقش الحوار أيضا قضايا الإصلاح السياسى ونزاهة الانتخابات وإطلاق حرية الرأي والتعبير، وأن تستعيد الصحافة المصرية دورها التاريخي.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك