تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم، لموقف محرج خلال زيارته لجنوب شرق فرنسا، حيث تلقى صفعة من مواطن خلال مصافحته.
وبحسب شبكة "ٍسي إن إن" الأمريكية، ضرب مواطن، الرئيس ماكرون خلال تواجده في بلدة "تين لارميتاج"، لزيارة بعض المدارس والمطاعم؛ بهدف الاطمئنان على الطلاب والعاملين بعد تخفيف القيود وعودة الحياة لطبيعتها إلى حدًا ما بعد جائحة كوفيد –19.
وأظهر مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تفاصيل صفع الرئيس، حيث كان يصافح مواطنين متواجدين خلف سياج حديدي خلال زيارته، وخلال مصافحته لأحد الشباب، ضرب الشاب الذي كان يرتدي تيشيرت أخضر وقناع لتغطية جزء كبير من وجهه، الرئيس سريعًا.
وبمجرد فعل الشباب لذلك، تدخل حرس الرئيس الفرنسي، وقاموا بإبعاد الرئيس والإمساك بالشاب.
ووفقًا لصحيفة " آيرش تايمز" الأيرلندية، ألقي القبض على الشاب ومعه شاب آخر على صلة بالحادث، بينما علقت الإدارة الرئاسية، قائلة: "إن هذه محاولة لضرب الرئيس دون تفسير الواقعة".
ولم يكن هذا هو الموقف المحرج الوحيد الذي تعرض له الرئيس الفرنسي على يد مواطنيه، حيث تم قذفه بالبيض سابقًا.
وبحسب صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية السياسية، تلقى ماكرون، ضربة بالبيض مرتين على وجهه في باريس، الأولى كانت في مارس 2017، وحينها كان في زيارة لحضور معرض خاص بالزراعة، والثانية عام 2016 عندما كان يزور مكتب البريد، وشغل وقتها منصب وزير الاقتصاد الفرنسي، وتعرض لهذا الهجوم على يد مجموعة من العمال الغاضبين بسبب محاولة الحكومة تغيير بعض قوانين العمل.