وتوصلت الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر كومينكاشنز، إلى أن حوالي 70 بالمئة من الأشجار على الجزيرة تنتج فاكهة صغيرة. وعادة تأكل الطيور الفاكهة وتنشر البذور في فضلاتها.
وقال الباحثون إنه بصرف النظر عن خفافيش الفاكهة، والتي انقرضت هي الأخرى تقريبا من الجزيرة، "لا يمكن لكائنات أخرى نشر تلك البذور".
وحذر من أنه حال القضاء على الطيور والخفافيش فلا يوجد شيء يحل محلها.
ووضع العلماء أيضا "سلال البذور" تحت نوعين من الأشجار الشهيرة في غوام لتقدير حجم الفاكهة التي يتم نشرها بشكل طبيعي. ووجد أن 10 بالمئة فقط من البذور تخرج مباشرة من محيط الأشجار.
وخلص الباحثون أيضا إلى أن البذور التي تناولتها الطيور كانت أكثر قدرة على النمو والانبات بمرتين إلى أربع مرات من البذور العادية.
كما وجد الفريق أيضا أن غياب الطيور خفض عدد الشتلات الجديدة لاثنين من أنواع الأشجار في غوام بنسبة تتراوح بين 61 و 92 بالمئة.
ويقول جوشوا تيوكسبوري، مشارك في الدراسة من مركز "مستقبل الأرض" البحثي "تقطع هذه الدراسة الخطوة الأولى نحو توقع حجم التغيير الذي يمكن أن يحدث في غوام اذا لم نتمكن من إيجاد سبيل لإعادة الطيور إلى الجزيرة".