كيف تساعد الطفل الذي يعاني من اضطراب القلق الاجتماعي؟ - بوابة الشروق
السبت 19 يونيو 2021 8:43 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

كيف تساعد الطفل الذي يعاني من اضطراب القلق الاجتماعي؟

سمر سمير
نشر في: الأربعاء 9 يونيو 2021 - 1:51 م | آخر تحديث: الأربعاء 9 يونيو 2021 - 1:51 م

اضطراب القلق الاجتماعي أو الرهاب الاجتماعي ليس مجرد خوفا من تكوين الأصدقاء أو التفاعل معهم، لكنه خوف شديد من المواقف الاجتماعية التي قد يتم فيها الحكم على الطفل أو فحصه من قبل الآخرين.

 

يعاني الأطفال المصابون باضطراب القلق الاجتماعي من مشاعر قلق شديدة بشأن عدد من المحفزات المختلفة، بما في ذلك التحدث أمام الآخرين، والقراءة بصوت عالٍ، والخوف من تقييم الآخرين أو الإساءة لأحد أو الإحراج أو التحدث مع أفراد غير مألوفين.

 

ويمكن أن يسبب اضطراب القلق الاجتماعي ضائقة كبيرة للأطفال، وله أيضا تأثير سلبي على الأداء الأكاديمي والعلاقات الاجتماعية والثقة بالنفس وغيرها من مجالات الأداء، ومن المرجح أن يتجنب الأطفال المصابون باضطراب القلق الاجتماعي الانخراط في أشياء، مثل الرياضة أو الأنشطة الجماعية الأخرى مع أقرانهم؛ خوفًا من التدقيق السلبي أو الإحراج.

 

ونشر موقع "بسيكوم" مجموعة من النصائح التي يمكن للوالدين الاستعانة بها لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطراب القلق.

 

• أعراض اضطراب القلق الاجتماعي

 

متوسط العمر عند ظهور اضطراب القلق الاجتماعي هو 13 عامًا، و75% منهم تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عامًا، حيث يمكن أن ينشأ الاضطراب من تاريخ الطفولة، ولكن يمكن أيضًا أن ينجم عن تجربة مؤلمة، بما في ذلك التنمر.

 

• كيف تساعد طفلك على التكيف مع اضطراب القلق الاجتماعي؟

 

أفضل خطوة لمساعدة الطفل على التعامل معها هي تسميتها، حيث يعرف الأطفال المصابون باضطراب القلق الاجتماعي أنهم يشعرون بالخوف والقلق في المواقف الاجتماعية، ولكنهم لا يعرفون السبب دائمًا، لذلك يجب مساعدتهم على ربط النقاط بين الاستجابات العاطفية والأعراض الجسدية، والحرص على تثقيف الأطفال حول الطرق التي يؤثر بها القلق على التفكير والسلوك.

 

- تعليم استراتيجيات الاسترخاء

 

يحتاج الأطفال إلى تعلم مجموعة متنوعة من الأدوات لاستخدامها عند الشعور بالقلق والارتباك، وذلك لأنه يكاد يكون من المستحيل استخدام استراتيجيات التكيف عندما تتعامل مع أعراض جسدية شديدة للقلق، لذا فإن الخطوة الأولى هي العمل على تعلم كيفية تهدئة استجابة القلق.

 

- التنفس العميق

 

التنفس العميق هو أفضل طريقة لتهدئة معدل ضربات القلب السريعة والتنفس الضحل والشعور بالدوار، وذلك عن طريق تخيل نفخ البالون مع إشراك الحجاب الحاجز في التنفس العميق.

 

- استرخاء العضلات التدريجي

 

يميل الأطفال القلقون إلى شد عضلاتهم عندما يكونون تحت الضغط، ولكن يجب أن يتعلم الطفل إرخاء عضلاته والتخلص من التوتر بداية من يديه وذراعيه، وذلك عن طريق القبض على اليدين وتثبيتهما بقوة لمدة 5 ثوانٍ، ثم تحريرهم ببطء.

 

- تعليم مهارات حل المشكلات

 

يميل الأطفال الذين يعانون من اضطرابات القلق الاجتماعي إلى أن يصبحوا أساتذة في التجنب، حيث يفعلون ما في وسعهم لتجنب الانخراط في المواقف التي تسبب أكبر قدر من القلق، ولكن ذلك يمكن أن يجعل القلق الاجتماعي أسوأ بمرور الوقت.

 

- العمل على مهارات الصداقة

 

بينما لا يمكنك تكوين صداقات لطفلك، يمكنك مساعدة طفلك على ممارسة مهارات الصداقة، وذلك عن طريق استخدام تمثيل الأدوار والنمذجة لمساعدة طفلك على الشعور بالراحة مع أقرانه.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك