توجه النائب إسلام التلواني عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وممثل المصريين بالخارج، إلى مكة المكرمة لمتابعة تداعيات حادث انقلاب أتوبيس المعتمرين المصريين، والوقوف بشكل مباشر على الحالة الصحية للمصابين واحتياجاتهم، في تحرك ميداني لمساندة الضحايا وأسرهم والعمل على تذليل أي عقبات تواجههم.
وزار التلواني، المصابين داخل المستشفيات السعودية، واطمأن على حالتهم الصحية، واستمع إلى الأطباء المعالجين حول تطورات حالاتهم ومسار العلاج والإجراءات الطبية اللازمة خلال الفترة المقبلة، واستمع إلى المصابين وذويهم للتعرف على احتياجاتهم ومطالبهم والعمل على تلبيتها.
وأكد النائب، أن متابعته للحادث لن تقتصر على الزيارة، وإنما ستستمر حتى استكمال علاج المصابين وإنهاء الإجراءات المتعلقة بهم، مشددًا على ضرورة توفير كافة أوجه الرعاية والمساندة اللازمة لهم.
وأجرى إسلام التلواني، اتصالات وتنسيقات مع الجهات المعنية في المملكة العربية السعودية، والقنصلية المصرية في جدة، والسفارة المصرية بالرياض، والجهات المصرية المختصة؛ لمتابعة أوضاع المصابين والعمل على تذليل أي عقبات إدارية أو قانونية، وتيسير إجراءات عودتهم إلى مصر فور سماح حالتهم الصحية بذلك.
وفي إطار تقديم دعم مباشر للمتضررين من الحادث، أعلن النائب، أن مؤسسة «التلواني لتنمية المجتمع» ستتكفل برحلة عمرة كاملة لأحد أفراد أسرة كل متوفى في الحادث، كما ستقدم تعويضًا ماديًا للمصابين، مساهمةً في مساندتهم والتخفيف من الآثار الإنسانية والمادية التي خلفها الحادث.
وأكد إسلام التلواني، أن الوقوف إلى جانب المواطنين في مثل هذه الظروف لا يجب أن يقتصر على كلمات المواساة، وإنما يتطلب تحركًا فعليًا ومتابعة مستمرة وتقديم ما يمكن من دعم على أرض الواقع.
وتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسر المتوفين، داعيًا الله -تعالى- أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على جميع المصابين بالشفاء العاجل والعودة سالمين إلى أسرهم.
والتقى عضو مجلس النواب، خلال وجوده في مكة، عددا من أبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية، واستمع إليهم بشأن تداعيات الحادث، مؤكدًا أن مسؤوليته كممثل للمصريين بالخارج تفرض عليه التواجد إلى جانب المواطن المصري وقت الأزمات ومتابعة مشكلاته بصورة مباشرة.
وأكد عضو مجلس النواب استمرار متابعته على مدار الساعة مع الجهات المعنية لأوضاع المصابين، وكذلك الإجراءات القانونية والإدارية وحقوق أسر المتوفين، والعمل على سرعة التعامل مع أي عقبات قد تواجههم.
وفي الوقت نفسه، طالب إسلام التلواني، بمراجعة إجراءات السلامة الخاصة بحافلات نقل المعتمرين، والتأكد من الالتزام بمعايير الصيانة والسلامة وكفاءة السائقين، إلى جانب مراجعة الضوابط المنظمة لعمل شركات السياحة والنقل.
وأكد أن حماية أرواح المعتمرين تستوجب عدم الاكتفاء بالتعامل مع نتائج الحوادث بعد وقوعها، وإنما اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرارها.
وقال النائب: «واجبنا تجاه المصريين لا يبدأ بعد وقوع الأزمة وينتهي بانتهائها، وإنما يستمر حتى يحصل كل مصاب وكل أسرة متضررة على الرعاية والدعم وحقوقهم كاملة».
يشار إلى أنه قبل أيام تعرضت حافلة كانت تُقل معتمرين مصريين لحادث انقلاب على طريق مكة المكرمة، قبل دخول المدينة بنحو 10 كم.
وأسفر الحادث عن وقوع حالتي وفاة، فيما أصيب بقية الركاب المتواجدين بإصابات متفاوتة.