دراسة تبحث العلاقة بين شرب المياه الجوفية ومرض الشلل الرعاش - بوابة الشروق
الثلاثاء 10 مارس 2026 12:05 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

دراسة تبحث العلاقة بين شرب المياه الجوفية ومرض الشلل الرعاش

سان فرانسيسكو - د ب أ
نشر في: الثلاثاء 10 مارس 2026 - 9:29 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 10 مارس 2026 - 9:29 ص

توصلت دراسة أمريكية إلى أن نوعية وعمر المياه الجوفية التي يشربها الشخص ربما ترتبط باحتمالات إصابته بمرض الشلل الرعاش (باركنسون).

وتركزت الدراسة التي أجراها فريق بحثي من معهد أتريا للأبحاث في مدينة نيويورك على عنصرين رئيسيين وهما عمر المياه الجوفية وطبيعة الطبقة الأرضية التي تحتوي على هذه المياه.

وتقول الباحثة بريتني كريزانوسكي رئيسة فريق الدراسة إن "فحص مياه الشرب يعتبر من وسائل دراسة تعرض الانسان لعوامل التلوث الحديثة"، مضيفة أن "المياه الجوفية الحديثة التي تكونت عن طريق تساقط المياه خلال السنوات السبعين إلى الـ75 الأخيرة تعرضت لكميات متزايدة من الملوثات".

وأشارت الباحثة في تصريحات للموقع الإلكتروني "سايتيك ديلي" المتخصص في الابحاث العلمية إلى أن "المياه الجوفية القديمة تحتوي بطبيعة الحال على ملوثات أقل لأنها عادة ما تقع على أعماق أبعد في باطن الأرض وتكون معزولة عن الملوثات السطحية".

وشملت الدراسة 12 الف و370 شخصا مصابين بمرض الشلل الرعاش وأكثر من 2ر1 مليون آخرين غير مصابين بالمرض. وكان جميع المتطوعين يقيمون على مسافة لا تزيد عن ثلاثة أميال من مصادر مياه جوفية تقع داخل 21 طبقة أرضية مختلفة داخل الولايات المتحدة.

ووجد الباحثون أن 3462 من مرضى باركنسون المشاركين في الدراسة كانوا يحصلون على مياه الشرب من مياه جوفية من طبقات أرضية كربونية، و515 من طبقات جوفية جليدية، و8392 من أنواع أخرى مغايرة من الطبقات الجوفية.

وتوصل الباحثون إلى أن الشرب من مياه جوفية تقع في طبقات ارضية كربونية تزيد احتمالات الإصابة بالشلل الرعاش بنسبة 5ر6%، وأن شرب المياه الجوفية التي تكونت خلال 75 عاما داخل طبقات كربونية تزيد مخاطر الإصابة بالمرض بنسبة 11% مقارنة بمن يشربون مياه جوفية ظلت في باطن الأرض منذ أكثر من 12 ألف سنة، بمعنى أن تاريخ تكونها يعود إلى العصر الجليدي الأخير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك