وزير الصحة: انخفاض معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض الكبد إلى 22 ألف حالة - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 11:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير الصحة: انخفاض معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض الكبد إلى 22 ألف حالة

منى زيدان
نشر في: الأحد 10 مايو 2026 - 1:53 م | آخر تحديث: الأحد 10 مايو 2026 - 1:53 م

كشف الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، عن طفرة نوعية في المؤشرات الصحية المصرية، حيث سجلت معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض وأورام الكبد انخفاضا ملموسا، إذ تراجعت الأعداد من 41 ألف حالة وفاة تقريبا في عام 2018 إلى نحو 22 ألف حالة متوقعة عام 2025، وهو ما يؤكد نجاح استراتيجيات الفحص والعلاج المبكر التي تبنتها الدولة.

وأوضح الوزير، خلال احتفالية مرور عامين على انطلاق حملة «معا لبر الأمان» المنبثقة عن المبادرة الرئاسية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، أن نيل مصر للإشهاد الدولي عام 2023 بالقضاء على فيروس «سي» يعد برهانا عالميا على كفاءة المنظومة الصحية المصرية وقدرتها الفائقة على إدارة أكبر برنامج مسح وعلاجي شهدته الحقبة الحديثة.

وشدد وزير الصحة على أن الحفاظ على هذا المكتسب يمثل التحدي الأكبر حاليًا، خاصة مع استمرار برامج المتابعة الدورية والاكتشاف المبكر، ذاكرا أن مصر حققت واحدًا من أضخم الإنجازات الصحية على مستوى العالم بعد نجاحها في استئصال فيروس التهاب الكبد الوبائي «سي».

وأشار الوزير إلى قطع الدولة أشواطا واسعة في التصدي لسرطان الكبد، وتعمل حاليا بجدية على مواجهة تحدي اكتشاف 40% من الإصابات في مراحل متأخرة، وذلك من خلال تكثيف حملات التوعية الصحية والتوسع المستمر في تدشين مراكز الكشف المبكر.

وذكر وزير الصحة، أن المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها «100 مليون صحة»، أحدثت تغييرا جذريا في خريطة الأمراض الكبدية في مصر، بعد أن كانت البلاد تتصدر قائمة أعلى معدلات الإصابة بالفيروسات الكبدية ومضاعفاتها دوليا، مؤكدا أن الوصول لمراحل متقدمة من التليف أو السرطان يفرض أعباء اقتصادية وصحية هائلة، مما يجعل اليقظة في الاكتشاف المبكر الركيزة الأساسية لخفض الوفيات.

وأكد الوزير، أن التشخيص المبكر لسرطان الكبد يعزز فرص النجاة بشكل جذري، في حين يضاعف التشخيص المتأخر من نسب الوفاة وكلفة العلاج، وهذا ما يدفع الدولة نحو تعميم برامج الفحص الدوري للفئات الأكثر عرضة للخطر، موضحا أن الاستراتيجية الصحية الجديدة لمصر تركز على التحول من علاج الفيروسات إلى الوقاية من مضاعفاتها كالتليف والسرطان، استنادًا إلى النجاح التاريخي والإشادة الدولية التي حصدتها مصر.

ومن جهته، قال الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إن إقليم شرق المتوسط حقق تراجعا في إصابات فيروس «سي» بنسبة 34%، مؤكدا أن مصر كانت المحرك الأساسي لهذا التحول بفضل تجربتها الاستثنائية التي أصبحت مرجعًا عالميا.

وأشار عابد إلى أن التجربة المصرية تجاوزت حدود النجاح المحلي لتصبح نموذجًا تعتمد عليه المنظمات والدول في صياغة استراتيجيات القضاء على التهاب الكبد، نظرا لما قدمته من تطور في أدوات التشخيص والرصد وتأهيل الكوادر الطبية.


صور متعلقة


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك