• الحركة السياحية الوافدة إلى مدينة سانت كاترين سترتفع خلال الربع الأخير
أكد مستثمرو السياحة بجنوب سيناء أن الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا بتشجيع الاستثمارات السياحية بسيناء وتذليل العقبات أمامها لتحقيق طفرة ونهضة سياحية كبيرة تتناسب مع المقومات السياحية التى تتمتع بها هذه المنطقة الواعدة.
أشار المستثمرون إلى أن الدولة ضخت استثمارات تتجاوز 60 مليار جنيه لإعادة رسم خريطة الاستثمار فى سيناء وتحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية من خلال مشروع التجلى الأعظم منها 35 مليار جنية لتطوير وتحسين البنية الأساسية بالإضافة إلى 25 مليار جنيه لإنهاء تنفيذ مشروع التجلى الأعظم الذى سيضع المنطقة بقوة على خريطة السياحة العالمية يهدف هذا التطوير الشامل إلى تنويع المنتج السياحى وتعزيز التدفقات السياحية المستدامة لدعم الاقتصاد القومى.
كانت الحكومة قد أعلنت أن إجمالى الاستثمارات العامة المخصصة لمحافظتى شمال وجنوب سيناء خلال العامين الماليين 2025/2026 و2026/2027 يبلغ نحو 35 مليار جنيه، مع توجيه الاستثمارات إلى تحسين البنية الأساسية والخدمات إلى جانب التأكيد على الحفاظ على شرم الشيخ كوجهة سياحية عالمية وزيادة مشاركة القطاع الخاص فى مختلف القطاعات.
وكشفت الاحصائيات السياحية أن محافظة جنوب سيناء تضم قاعدة فندقية ضخمة تُشكل جزءاً رئيسياً من الطاقة الاستيعابية للسياحة فى مصر بإجمالى يتجاوز 68 ألف غرفة فندقية حيث يتوزع النشاط الفندقى عبر مدنها بواقع 188 منشأة فى شرم الشيخ و28 منشأة فى طابا و27 منشأة فى رأس سدر و14 منشأة فى نويبع و12 منشأة فى سانت كاترين و9 منشآت فى دهب بالإضافة إلى المنشآت الفندقية فى طور سيناء.
وأكد الدكتور عاطف عبداللطيف عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء أن الدولة حريصة على إعادة رسم خريطة الاستثمار فى سيناء وتوجيه أنظار المستثمرين لهذه المنطقة الواعدة، حيث تستثمر فى رفع كفاءة الطرق والمياه والطاقة والمطارات والخدمات بما يحسن البيئة الأساسية اللازمة للنشاط السياحى ثم يأتى القطاع الخاص لإضافة المشروعات السياحية المتمثلة فى الفنادق والمطاعم والمشروعات الترفيهية والخدمات المرتبطة بالزائرين.
أشار إلى أن الدولة ضخت استثمارات تتجاوز 60 مليار جنيه لإعادة رسم خريطة الاستثمار فى سيناء وتحويل سانت كاترين إلى وجهة عالمية من خلال مشروع التجلى الأعظم منها 35 مليار جنية لتطوير وتحسين البنية الأساسية بالاضافة إلى 25 مليار جنيه لإنهاء مشروع التجلى الأعظم الذى سيضع المنطقة بقوة على خريطة السياحة العالمية، لافتًا إلى أن هذا التطوير الشامل يهدف إلى تنويع المنتج السياحى وتعزيز التدفقات السياحية المستدامة لدعم الاقتصاد القومى.
أوضح عبداللطيف أن كل المؤشرات تشير إلى أن سيناء ستشهد خلال الفترة المقبلة طفرة استثمارية وسياحية كبرى تمتد من شرم الشيخ حتى طابا وسانت كاترين لتنويع المنتج السياحى، حيث بلغت استثمارات مشروع «التجلى الأعظم» فى سانت كاترين نحو 25 مليار جنيه بنسبة تنفيذ قاربت 97.5%، كما يتم حاليًا تنفيذ مشروعات «جرين شرم» لدعم السياحة الخضراء المستدامة وزيادة الحركة السياحية الوافدة للمنطقة.
وأضاف أن التنمية السياحية فى سانت كاترين تتجه إلى الاستفادة من طبيعة المكان وخصوصيته الدينية والتاريخية والبيئية لتقديم تجربة مختلفة عن نمط السياحة الشاطئية الذى تشتهر به شرم الشيخ؛ فالمدينة تجمع بين الجبال والمواقع الدينية والتراثية والمحميات الطبيعية، بما يفتح المجال أمام السياحة الروحية والجبلية والبيئية والتراثية، لافتًا إلى أن مشروع «التجلى الأعظم» فوق أرض السلام يأتى لتطوير مدينة سانت كاترين ومحيطها، بما يرفع جاهزية المنطقة لاستقبال الزائرين ويعيد توظيف مقوماتها الدينية والروحانية والطبيعية والتراثية ضمن منتج سياحى متكامل.
وقال إن المشروع يشمل تطوير البنية الأساسية والمرافق والخدمات والمناطق السياحية والاستثمارية، إلى جانب مركز للزوار ونزل بيئى، وفندق جبلى وتطوير وادى الدير والمنطقة التراثية والمناطق البدوية بما يدعم تحويل سانت كاترين إلى مقصد عالمى للسياحة الروحانية والجبلية والتراثية.
أكد عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء أن شركات السياحة المتخصصة فى جلب الأفواج السياحية الاجنبية لمناطق جنوب سيناء بصفة عامة ومنطقة سانت كاترين بصفة خاصة أعدت خطة شاملة لجذب المزيد من السائحين الاجانب لهذه المنطقة السياحية الواعدة والمقدسة خاصة فى ظل انخفاض الإقبال عليها خلال الفترة الاخيرة نتيجة لاستمرار التداعيات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط، والتى ما زالت تؤثر بالسلب على الحركة السياحية الوافدة للمنطقة.
وأضاف أن الحركة السياحية الوافدة إلى مدينة سانت كاترين سترتفع خلال الربع الأخير من العام الجارى، موضحًا أن انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية إلى ايران سيرفع من معدلات الطلب إلى المدينة خلال شهرى نوفمبر وديسمبر المقبلين، مشيرًا إلى أن أعداد السياح القادمين لتلك المدينة تأثرت، بسبب الاضطرابات التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط خلال الشهور الماضية.
أشار الى أن غالبية السياح القادمين لزيارة مدينة سانت كاترين يأتون لزيارتها من خلال برنامج سياحى مشترك يضم معها القدس والأردن، لافتًا إلى أنه مع التوترات التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخرًا إضافة إلى الحرب الإسرائيلية على غزة فإن معدلات الحجوزات ضمن هذا البرنامج تراجعت بشدة.
وأشار عضو جمعية مستثمرو السياحة بجنوب سيناء إلى أن الحركة السياحية التى استقبلتها مدن محافظة جنوب سيناء، والتى تضم مدن شرم الشيخ ودهب ونويبع وطابا وسانت كاترين منذ بداية العام الجارى أقل من نظيرتها خلال العام الماضى بنسبة تتراوح ما بين 10 و15%، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد زيادة فى أعداد السياح الوافدين لمدن المحافظة لا سيما لمدينة شرم الشيخ.