أكد السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا تأتي استكمالًا لمسيرة انفتاح مصر على دول العالم، وتعزيز علاقاتها الدولية، وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي والتجاري مع مختلف الشركاء.
وأضاف بيومي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز، أن مصر دولة منفتحة بطبيعتها على العالم، وتسعى باستمرار إلى بناء علاقات مع الدول المختلفة، مشيرًا إلى أن انضمام مصر إلى منظمة التجارة العالمية، وإنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وعضويتها في الاتحاد الأفريقي، تمثل محطات مهمة في مسار الانفتاح الاقتصادي والتجاري.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر شريك تجاري لمصر، ويضم 27 دولة، لافتًا إلى أهمية تعزيز العلاقات مع روسيا واستعادة مستويات التعاون السابقة، إلى جانب تطوير العلاقات مع كوريا الجنوبية، باعتبارها دولة متقدمة تمتلك فرصًا مهمة للتعاون مع مصر.
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن العلاقات مع ماليزيا وإندونيسيا تكتسب أهمية كبيرة، باعتبارهما من الدول الإسلامية الكبرى، موضحًا أن مصر سعت إلى بناء علاقات متميزة مع هذه الدول من خلال أطر التعاون المختلفة.
والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، في كوالالمبور، بالملك السلطان إبراهيم، ملك ماليزيا، وذلك بالقصر الوطني الماليزي «إستانا نيجارا».
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الملك السلطان إبراهيم ملك ماليزيا، وأنور إبراهيم رئيس الوزراء الماليزي، كانا في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى القصر.
وذكر المتحدث الرسمي، أن الرئيس أكد أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك، ووضع إطار عملي لدفع التعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تكثيف التشاور السياسي بين البلدين، وكذلك التنسيق المشترك في المحافل متعددة الأطراف حول القضايا الإقليمية والدولية، والقضايا التي تهم الدول الإسلامية.