ألقى رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الأربعاء، خطابا في مراسم إعادة إنشاء الفرقة 38 في الجيش الإسرائيلي، وهى فرقة مختصة بالعمليات البرية (الدبابات والمدرعات)، بعد أن كانت مدمجة في وحدات وفرق أخرى.
وأوضح زامير أن الفرقة ستتولى مهام تدريبية وعملياتية في آن واحد، وستساهم في استكمال الجاهزية العملياتية للقوات النظامية والاحتياطية، مشددا على أن "لا يمكن تقليص القوة البرية، ولا بديل عن فرقة مناورة تعمل في أرض العدو وتحقق الحسم"، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن الفرقة الجديدة ستضم قدرات هجومية عالية، وستعمل جنبا إلى جنب مع وحدات التدريب الأخرى مثل لواء المشاة 460 والهندسة القتالية وجمع المعلومات القتالية.
كما أشار زامير إلى الحاجة لزيادة أعداد الجنود قائلا: "للعمل في معركة متعددة الساحات، سنحتاج إلى زيادة كبيرة في صفوف جنود الجيش الإسرائيلي".
وأشاد بنظام الاحتياط، الذي كان "العمود الفقري للجهود القتالية"، مؤكدا على ضرورة توسيع القوات النظامية لمنح أفراد الاحتياط أيام للراحة.