الوفد والعدل: اتجاه لتنسيق ممتد وبناء تحالف سياسي أوسع - بوابة الشروق
الخميس 12 فبراير 2026 3:17 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الوفد والعدل: اتجاه لتنسيق ممتد وبناء تحالف سياسي أوسع

محمد فتحي
نشر في: الأربعاء 11 فبراير 2026 - 5:21 م | آخر تحديث: الأربعاء 11 فبراير 2026 - 5:28 م

إمام: روابط تاريخية تجمع بين الحزبين وتنسيق لعقد اجتماعات متتالية.. البدوي: إعادة بناء مساحات مشتركة بين الأحزاب الوطنية ذات التوجه الليبرالي

يتجه حزبا الوفد والعدل، إلى زيادة حجم التنسيق المشترك تحت قبة مجلس النواب في العديد من القضايا، تمهيدا إلى بناء تحالف سياسي أوسع لا يقتصر على العمل البرلماني فقط، وإنما يمتد إلى مستويات العمل الحزبي المختلفة، بحسب ما كشف عنه عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل.

وأكد إمام، في تصريحات لـ"الشروق"، أن اللقاء الذي جمع قيادات حزبي العدل والوفد، أمس الأول، بمقر حزب الوفد، شهد نقاشا موسعا استمر لأكثر من ساعة ونصف، عكس حجم التقارب والتجارب المشتركة بين الحزبين، حيث زار وفد من حزب العدل مقر حزب الوفد، لتقديم التهنئة للسيد البدوي بعد فوزه برئاسة الوفد.


وأشار إلى أن هناك روابط تجمع بين الحزبين، حيث إن عددا من قيادات حزب العدل كانت لها تجارب سابقة داخل حزب الوفد، إلى جانب وجود شخصيات داخل الحزبين تربطها علاقات سياسية ممتدة، بما يعزز فرص التعاون المشترك بين كيانين ينتميان إلى المدرسة الليبرالية.


وتابع: "المرحلة الحالية تستدعي بناء تحالفات قائمة على أسس سياسية ومنهجية واضحة"، لافتا إلى أن هناك تصورا مطروحا يتضمن تعاونا ممتدا في عدد من الملفات، يأتي في مقدمتها التنسيق داخل البرلمان من خلال عقد اجتماعات متتالية بين الهيئتين البرلمانيتين للحزبين، تمهيدا لاتخاذ خطوات أخرى سيتم الإعلان عنها تباعا، وصولا إلى تحالف سياسي أوسع لا يقتصر على العمل البرلماني فقط، وإنما يمتد إلى مستويات العمل الحزبي المختلفة.


وأشار إلى أن التحركات تتم بشكل تدريجي لضمان استدامة التعاون وتحقيق نتائج عملية، مؤكدا أن التحالفات التي تبنى عبر العمل المشترك والتنسيق المرحلي، تكون أكثر قدرة على الاستمرار مقارنة بالتحالفات التي تُعلن بصورة فوقية دون وجود أرضية حقيقية للتوافق.


وفيما يتعلق بإمكانية انضمام أحزاب أو كيانات سياسية أخرى إلى هذا التوجه، أوضح إمام، أن هناك تشاورا قائما مع عدد من القوى السياسية القريبة في التوجهات، إلا أن هذه المشاورات لا تزال في مراحلها الأولية.


وفي بيان أصدره حزب العدل، أمس، عقب زيارة قياداته لحزب الوفد لتقديم التهنئة للسيد البدوي بعد فوزه برئاسة الحزب، شدد عبد المنعم أمام، على أن المرحلة الحالية تفرض ضرورة بناء تنسيق مؤسسي ومستدام بين الأحزاب ذات التوجه الليبرالي وليس الاكتفاء بتفاهمات ظرفية.


وبدوره، قال السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة بناء مساحات مشتركة بين الأحزاب الوطنية ذات التوجه الليبرالي على أسس واضحة وبرامج قابلة للتنفيذ، مشددا على أن قوة الأحزاب لا تقاس بحضورها الإعلامي بل بقدرتها على التأثير في السياسات العامة وصياغة مواقف وطنية مسؤولة تدعم الدولة المصرية وتحمي استقرارها.


وأضاف البدوي، في بيان: "المرحلة المقبلة تتطلب تنظيمًا وخطابًا سياسيًا موحدًا يبدأ من الآن"، مؤكدًا أن الرؤى توحدت بين الحزبين في هذا الإطار، وأن النهج السياسي واحد، والمواقف متقاربة ومتناغمة.


وأكد أن الوفد وحزب العدل سيسيران جنبًا إلى جنب في الحياة السياسية، وعلى رأس الملفات المطروحة قانون الانتخابات، والتنسيق بشأن التوجهات العامة لمشروعات القوانين ذات البعد السياسي والتشريعي، مردفا: التنسيق بين حزبي الوفد والعدل يمكن أن يشكل رافعة مهمة لتعزيز الدور الليبرالي الوطني داخل البرلمان، والمساهمة في تقديم حلول واقعية للتحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه الدولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك