وزير الخارجية يؤكد لنظيره الأوغندي دعم مصر لجهود الوساطة لتفعيل اتفاق السلام في منطقة البحيرات العظمى - بوابة الشروق
الخميس 12 فبراير 2026 3:43 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

وزير الخارجية يؤكد لنظيره الأوغندي دعم مصر لجهود الوساطة لتفعيل اتفاق السلام في منطقة البحيرات العظمى

هايدي صبري
نشر في: الخميس 12 فبراير 2026 - 1:55 م | آخر تحديث: الخميس 12 فبراير 2026 - 1:55 م

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، هنري أوكيلو وزير الدولة للشؤون الخارجية بـأوغندا، على هامش اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وقدم الوزير التهنئة لنظيره الأوغندي بمناسبة فوز الرئيس يوري موسيفيني في الانتخابات الرئاسية وإعادة انتخابه لولاية جديدة، مؤكدًا الاهتمام المتبادل بتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، وأهمية عقد الجولة الثالثة من المشاورات السياسية والفنية بين البلدين في كمبالا خلال الفترة المقبلة.

وشدد عبد العاطي على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية وزيادة حجم التبادل التجاري، مع الإسراع بتشكيل مجلس الأعمال المصري الأوغندي المشترك، بما يتيح لشركات البلدين الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أكد وزير الخارجية دعم مصر لجهود الوساطة الرامية إلى معالجة النقاط الخلافية التي تعوق تفعيل اتفاق السلام الشامل في منطقة البحيرات العظمى، مشددًا على أهمية الربط بين تحقيق السلام واستعادة الاستقرار والتنمية المستدامة ضمن مقاربة شاملة.

وأعرب عن استعداد مصر للتعاون مع مختلف الأطراف في منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمساهمة في إجراءات بناء الثقة بما يسهم في التوصل إلى تهدئة حقيقية وتعزيز الاستقرار في شرق أفريقيا ومنطقة البحيرات العظمى.

كما تبادل الجانبان الرؤى حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لخفض التصعيد واحتواء الأزمات بما يحفظ أمن واستقرار دول المنطقة.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع في السودان والصومال، حيث تم التشديد على دعم مسارات الحلول السياسية الشاملة، والحفاظ على وحدة وسيادة الدولتين وسلامة أراضيهما، وتعزيز الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية، في إطار مقاربة متكاملة تجمع بين البعدين الأمني والتنموي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك