كشفت تقارير صحفية أن مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع نادي ليفربول بات مفتوحًا على جميع الاحتمالات مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل ترجيحات قوية برحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وكشف تقرير في صحيفة THE SUN بأن نادي فنربخشة يسعى بقوة للحصول على خدمات النجم المصري، حيث أبدى اهتمامًا جديًا بالتعاقد معه وقدم تصورًا لمشروع رياضي يمتد لثلاث سنوات، يهدف لبناء الفريق حوله من أجل المنافسة على لقب الدوري التركي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة النادي التركي عقدت بالفعل اجتماعًا مع ممثلي اللاعب، وقدمت عرضًا ماليًا كبيرًا يصل إلى نحو 17.3 مليون جنيه إسترليني سنويًا، في محاولة لإقناعه بالانتقال إلى الدوري التركي، مع وجود استعداد لتوقيع عقد طويل الأمد.
كما تشير المعلومات إلى أن هناك اجتماعًا ثانيًا مرتقبًا بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، في وقت يدرس فيه اللاعب جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته القادمة.
ورغم الإغراءات المالية، فإن صلاح لا يزال يفضل البقاء في أوروبا كخيار أول، على الرغم من اهتمام أندية من الدوري السعودي ودوري كرة القدم في الولايات المتحدة، حيث يرفض التسرع في حسم مستقبله في هذه المرحلة.
وتضيف التقارير أن اللاعب يخطط لتأجيل قراره النهائي إلى ما بعد مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم، خاصة أنه يأمل في تقديم أداء قوي يعوض خيبة موسمه الأخير مع ليفربول.
وكان الموسم الحالي قد شهد تسجيله 12 هدفًا وصناعة 9 تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول نهاية مسيرته مع النادي الإنجليزي.
وفي سياق متصل، ظهرت بعض التوترات بين صلاح والمدرب الهولندي أرني سلوت، على خلفية تصريحات متبادلة حول مستوى الفريق ومعايير الأداء داخل النادي، حيث شدد المدرب على أهمية الحفاظ على الانضباط والاستمرارية داخل المجموعة.
وبين العروض الخارجية والتوتر داخل النادي، يبقى مستقبل محمد صلاح مفتوحًا، وسط ترقب كبير لقراره النهائي بشأن المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية.