الرياض وموسكو يبحثان المحافظة على توازن سوق النفط العالمية - بوابة الشروق
السبت 21 سبتمبر 2019 3:37 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما رأيك في اختيار حسام البدري لتدريب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم؟

الرياض وموسكو يبحثان المحافظة على توازن سوق النفط العالمية

(د ب أ)
نشر فى : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 9:02 م | آخر تحديث : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 9:02 م

بحث وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان اليوم الأربعاء، مع نظيره الروسي الكسندر نوفاك، الذي يزور المملكة حاليا،الجهود المبذولة للمحافظة على توازن سوق النفط العالمية واستقرارها، وخطط العمل المستقبلية في إطار اتفاق( أوبك +).

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، التقى في جدة اليوم الاربعاء، وزير الطاقة الروسي الكسندر نوفاك، وذلك ضمن إطار اللجنة السعودية الروسية المشتركة.

وأضافت "واس" أن الوزيرين ناقشا خلال الاجتماع، تعزيز العلاقات الثنائية في مجالات الاستثمار والتبادل التجاري بين البلدين، بما في ذلك الاستثمار في مجالات الطاقة".

وأعرب الجانبان-طبقا للبيان- عن تقديرهما للحوار القائم بين المملكة وروسيا، وإيمانهما بضرورة استمراره، وتطوير التعاون الثنائي في جميع المجالات، وتذليل ما يواجه ذلك التعاون من عقبات".

نشير هنا إلى أن هذا هو اللقاء الأول بين وزير الطاقة الروسي ونظيره السعودي الجديد، الذي تولى منصبه يوم الأحد الماضي خلفا لـ"خالد الفالح"، كما يعد أول لقاء ثنائي يعقده الوزير السعودي الجديد مع مسؤول أجنبي.

وتأتي مباحثات الوزيرين قبل زيارة مرتقبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى السعودية، وبعد تصريح وزير الطاقة السعودي، خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر الطاقة العالمي، الذي تستضيفه أبوظبي حاليا، بأن "المملكة ترغب بنهاية المطاف في المضى قدما نحو إنتاج وتخصيب اليورانيوم".

وتعتزم السعودية طرح عطاء بمليارات الدولارات في 2020، لبناء أول مفاعلين نوويين، لتوليد الكهرباء في المملكة، وتجري مناقشات بشأن المشروع مع شركات أمريكية وروسية وكورية جنوبية وصينية وفرنسية.

وتتعاون روسيا والسعودية، المنتجان الرئيسيان للنفط في العالم، بشكل وثيق في سوق النفط، إذ تقودان مجموعة دول منتجة للنفط في إطار اتفاق "أوبك+"، الذي يهدف لتحقيق توازن بين العرض والطلب في سوق الخام من خلال قيام الدول المشاركة في الاتفاق بخفض إنتاجها بمستوى متفق عليه.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك