بالفيديو.. أبوالغيط: مبارك أبلغني برغبة أمريكا في التخلص منه وقال: «المتغطي بالأمريكان عريان» - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 مايو 2022 3:58 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. ما هو أفضل مسلسل دراما رمضاني في الموسم الحالي؟








بالفيديو.. أبوالغيط: مبارك أبلغني برغبة أمريكا في التخلص منه وقال: «المتغطي بالأمريكان عريان»

الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق
الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وأحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق
مصطفى ندا
نشر في: الأربعاء 12 فبراير 2014 - 3:45 م | آخر تحديث: الأربعاء 12 فبراير 2014 - 4:02 م

قال أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية المصري الأسبق، إن "زيارته الأولى لواشنطن في 2005 بالتزامن مع حكم الرئيس بوش الابن، كانت أسواء مرحلة تمر بها العلاقات «المصرية ــ الأمريكية» منذ عام 1973، وأخبرني الرئيس الأسبق، حسني مبارك برغبة الولايات المتحدة في التخلص منه ومن نظام الحكم في مصر بعد أن قال لي «المتغطي بالأمريكان عريان»".

وتابع حديثه، خلال الحلقة الأولى من برنامج «رحلة في الذاكرة»، قائلا: "زيارتي لواشنطن في فبراير 2005 سبقها المشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن الأوربي، وتبينت خلال هذه الفترة حدة غير مسبوقة وهجوم شرس على الرئيس مبارك شخصيًا من قبل الصحفيين ورجال الكونجرس المتواجدين وبالنسبة لي كان شيئا غريبا وغير مريح".

وأوضح أن "الأمور وقتها كانت غير مفهومة ويحيط بها الغموض والألغاز"، مشيرا إلى أن "فترة عمله كمندوب دائم لمصر في الأمم المتحدة على مدار ستة أعوام، كان يشعر خلالها بنبض الشارع الأمريكي، وطبيعة العلاقات «الودية» بين البلدين".

واستطرد قائلاً، إن "العلاقة «المصرية ــ الأمريكية» كانت تسير على ما يرام خصوصا في مجالات التعاون والبحث عن تسوية للملفات الأكبر في إقليم الشرق الأوسط مثل العراق وسوريا ولبنان وبالتأكيد القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن "التغيير الجوهري في العلاقة بين البلدين، اتضح جليا بعد تولي الرئيس بوش الابن الحكم ومن تحته إدارة المحافظين الجدد وتحديدا، كولين باول وكوندليزا رايس وزيرا الخارجية الأمريكيين، وستيفن هيد مستشار الأمن القومي الأمريكي، وتحولت السياسة الخارجة الأمريكية تجاه مصر بشكل جذري وكان هجوم حاد جدا".

وأضاف، أن "خبرته في الولايات المتحدة تؤكد أنه لا يستطيع فرد في الولايات المتحدة أن يحول مسار السياسة الخارجية لواشنطن مثل كوندليزا رايس، وإنما الإدارة الأمريكية ككل، كان لديها توجه معين ليس لمصر فقط، وإنما للإقليم بوجه عام، وفي الزيارة الأخيرة لواشنطن كان هناك عرض للمقايضة وقالوا لي، «تشاركونا في أعمالنا العسكرية في العراق وأفغانستان، في مقابل صمتنا عن أوضاعكم الداخلية من حقوق الانسان والديمقراطية ومباشرة الحقوق السياسية وخلاف ذلك".

وشدد على أن رده تجاه تلك التسوية، كان في منتهى الحزم، بدعم كبير من الرئيس حسني مبارك، والذي قال، لن «يشارك جندي مصري مسلم، ولن يسفك دماءه على أرض عربية أو إسلامية»، وبالتالي وضعت مصر تحت هذا الضغط، وهذا لا يعني أن فكرة أمريكا للتغيير في مصر كانت بعيدة أو غير موجودة، بل كانوا دؤوبين على تنفيذها".

وتابع، "استشعرت خطورة الموقف في لقاءاتي ستيف هيدلي مستشار المن القومي الأمريكي، والذي قال، «لابد من تغيير النظام السوري»، وذكرته بأنه لا يدرك أبعاد هذه الخطوة، لأن تغير النظام السوري سوف يؤدي إلى الاتيان بحكم «الجماعات المتأسلمة» ليست ليبرالية كما تتصور الادارة الأمريكية وبالتالي تنذر بعواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط".

شاهد أحمد أبوالغيط في الحلقة الأولى من برنامج «رحلة في الذاكرة»:



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك