كشفت وسائل إعلام أجنبية أن المغنية الأمريكية الشهيرة بريتني سبيرز، قد أقدمت على خطوة مفاجئة؛ حيث باعت حقوق ملكية كامل ألبوماتها الموسيقية مقابل 200 مليون دولار إلى شركة النشر الموسيقية الشهيرة "Primary Wave" المتخصصة في إدارة حقوق النشر والاستغلال التجاري للموسيقى.
وأكدت وسائل الإعلام، وعلى رأسها "BBC News"، أن الرقم النهائي للصفقة، وهو 200 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 168 مليون يورو، ليس القيمة الحقيقية للصفقة، والتي ربما تكون بمبلغ أكبر.
وقد شملت الصفقة بيع حقوق ملكية ألبوماتها التسعة كاملة، بالإضافة إلى الأغاني المنفردة أيضا.
الصفقة تمنح "Primary Wave" السيطرة على استغلال الأعمال الموسيقية لـ"بريتني"، بما يشمل حقوق النشر والأداء والتراخيص، واستخدامها في أفلام وإعلانات ومنتجات لصالح الشركة، دون الرجوع بالطبع لـ"بريتني سبيرز"، التي بمقتضى هذه الصفقة لا يحق لها التحكم في أعمالها الموسيقية بعد ذلك.
وقد تم إبرام الصفقة أواخر ديسمبر الماضي، وسط غياب بريتني حتى الآن عن الساحة الغنائية وعدم إعلان نيتها العودة مرة أخرى.
وتُعد بريتني سبيرز أبرز مغنية أمريكية، وألبوماتها الأكثر مبيعا بما يزيد على 150 مليون نسخة.
وقد أصدرت بريتني سبيرز مجموعة من الألبومات الفنية الشهيرة، ولعل أبرزها: "Baby One More Time" عام 1999، و"Oops I Did It Again" عام 2000، و"Britney" عام 2001، و"In the Zone" عام 2003، و"Blackout" عام 2007، وغيرها من الألبومات وصولا إلى ألبوم "Glory" عام 2016.
ومنذ ذلك الحين توقفت عن الغناء ودخلت في صراعات قضائية، ومن أشهرها فقدانها الوصاية على أبنائها وخضوعها هي شخصيا للوصاية الكاملة تحت إشراف أبيها، بما في ذلك التحكم بأموالها وثروتها وقراراتها التجارية والقرارات الشخصية والطبية، واستمرت هذه الوصاية 13 سنة كاملة.
وكان من أكثر الشهادات التي أدلت بها صدمة للجماهير أنها أُجبرت على وضع لولب لمنع الحمل، وأنها فقدت السيطرة الكلية على حياتها.