بالصور.. «الآثار»: قصر الحكمة المعروض للبيع ليس أثريا - بوابة الشروق
الأحد 25 أغسطس 2019 5:53 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





بالصور.. «الآثار»: قصر الحكمة المعروض للبيع ليس أثريا

كتب - إسلام عبدالمعبود:
نشر فى : الخميس 12 أبريل 2018 - 1:03 م | آخر تحديث : الخميس 12 أبريل 2018 - 1:03 م

حارس العقار: القصر ذو طابع إسلامي والمستثمرون يسعون لاستبداله بأبراج سكنية

قال مساعد وزير الآثار ورئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية محمد عبداللطيف، إنه نظرًا لما أُثير مؤخرًا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول أثرية قصر الدكتور هنداوي والمعروف باسم قصر الحكمة؛ فإن هذا القصر غير مسجل في عداد الآثار ولا يخضع لقانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته عام 2010.

وناشد «عبداللطيف»، في بيان لوزارة الآثار اليوم الخميس، الجميع بضرورة تحري الدقة والصدق في إصدار أية معلومات من شأنها إحداث البلبة وتشتيت الرأي العام، مؤكدًا أن وزارة الآثار تسعى جاهدة لحماية التاريخ والآثار والحفاظ عليه.

وأثيرت حالة من الجدل منذ يومين على موقع التواصل الاجتماعي، حول إعلان عن بيع فيلا أثرية بحي العجوزة، عبر موقع «أولكيس»، حيث عرض أصحابها لمحبي اقتناء المباني الأثرية بمقابل 80 مليون جنيه، وفي نفس الوقت معه رخصة للهدم، ويتميز موقع القصر بموقع فريد حيث يطل على النيل.

وخلال جولة أجرتها «الشروق» حول القصر تحدث معانا محمد مصطفى حارس القصر، وقال إن القصر ليس أثريًا ولكنه تم بناؤه منذ 83 عامًا، حيث منحه الملك فؤاد للدكتور سالم الهنداوي، هدية له بدون مقابل، وكان من المتوقع أن يسجل كأثر بعد مرور 17 عامًا من الآن.

وأضاف «مصطفى»، أنه كان يوجد خلاف كبير بين ورثة القصر وكانت القضية تنظر في المحاكم لوقت طويل، وانتهى الأمر بالتصالح والتراضي بينهم واستقروا على بيع القصر بـ 80 مليون جنيه، مما جعل رجال الأعمال والمستثمرون يتهافتون لشراء القصر من الورثة لبناء أبراج سكنية عليه مثل الموجودة بالمنطقة، وخاصة أنه يطل على النيل من جهة الشرق، ولكن وجدوا السعر مرتفع جدًا.

والجدير بالذكر، أن قصر الحكمة، مملوك للدكتور سالم الهنداوي، والذي قام بعلاج الأمير سعود، عندما جاء إلى مصر في عصر الملك فؤاد، حيث أن الأمير سعود ولي عهد الملك عبدالعزيز آل سعود، طلب سالم بك الهنداوي؛ ليتولى مهمة علاجه إلا انه اعتذر لصعوبة العلاج في ظل درجة الحرارة وقتها بالسعودية، إلا أن الحكومة المصرية رأت توجيه دعوة رسمية لسمو الأمير سعود للعلاج في قصر الحكمة، وإزالة أي توتر كان موجودًا بعد حادثة المحمل الشريف سنة 1344 هجريًا، فوافق الملك عبدالعزيز واعتبرها فرصة لإزالة أي خلاف بين شقيقين هما الملك أحمد فؤاد والملك عبدالعزيز.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك