تقدمت وزيرة الداخلية البريطانية جيس فيليبس، اليوم الثلاثاء، باستقالتها من الحكومة، وذلك بعد ساعات من إعلان وزيرة الدولة مياتا فانبوليه، استقالتها.
ونشر موقع «سكاي نيوز» البريطاني، رسالة الاستقالة التي قدمتها فيليبس، إلى رئيس الحكومة كير ستارمر، والتي اعتبرت فيها أن ما يقوم به ستارمر «غير كافٍ».
وأضافت في رسالتها: «إن الرغبة في تجنب الجدال تعني أننا نادرًا ما نخوض جدالًا، مما يؤدي إلى تعطل وتأخير فرص التقدم»، بحسب تعبيرها.
واستطردت: «لقد حققت كل حكومة عمالية خلال حياتي وحياة عائلتي تقدمًا غيّر بلدنا والعالم نحو الأفضل. أعلم أنكم تهتمون بشدة، لكن الأفعال، لا الأقوال، هي ما يهم».
واعتبرت أن «الحكومة لا تستغل الفرصة المتاحة بالحماس المطلوب»، مضيفة: «لا يمكنني الاستمرار في انتظار حدوث أزمة للدفع نحو تحقيق تقدم أسرع».
واختتمت: «أريد لحكومة حزب العمال أن تنجح، وسأسعى كما كنت أفعل دائمًا من أجل نجاحها وشعبيتها، لكنني لا أرى التغيير الذي أعتقد أنني والبلاد نتوقعه، وبالتالي لا يمكنني الاستمرار في العمل كوزيرة في ظل القيادة الحالية».
وفي وقت سابق، تعهد رئيس الوزراء البريطاني بإثبات «خطأ» المشككين فيه، وذلك بعد أيام قليلة من هزيمة انتخابية لحزب العمال الذي يقوده.
كما دعا زعيم حزب العمال إلى «وضع المملكة المتحدة في قلب أوروبا»، في محاولة لإعادة الزخم لولايته.
وأقرّ رئيس الوزراء بأن «الناس محبطون من الوضع في بريطانيا، ومحبطون من السياسة، والبعض يشعر بخيبة أمل تجاهه».