- محمد دياب: الفيلم استغرق 6 سنوات من التحديات.. ولم أختر محمد رمضان بدافع جماهيرى
- محمد رمضان: العمل بداية مرحلة جديدة فى مشوارى.. ويستحق ابتعادى عن السينما 3 سنوات
- رزان جمال: مشاركتى فى «أسد» تمثل دور العمر.. والفيلم تجاوز توقعاتى
- على قاسم: متحمس لردود فعل الجمهور بعد سنوات من العمل
كشف المخرج محمد دياب عن كواليس رحلة فيلم «أسد»، التى امتدت على مدار ست سنوات، معربا عن سعادته بخروج المشروع إلى النور بهذا الحجم الإنتاجى الضخم، مؤكدا أن العمل تطلب تضحيات كبيرة وجهدًا استثنائيًا من جميع أفراد فريقه، وموجهًا الشكر لشركة الإنتاج على إيمانها بالمشروع وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لإنجازه بالصورة التى تليق به.
وأوضح دياب، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في أحد الفنادق بالقاهرة، أن تعاونه مع الفنان محمد رمضان كان تجربة خاصة، واصفًا إياه بالفنان المحترف شديد الاهتمام بأدق تفاصيل عمله، مؤكدًا أن دوره فى الفيلم سيُحدث تحولًا فى الصورة التقليدية للبطل الشعبى، وأن ما قدمه يعكس قدرًا كبيرًا من التفانى والشجاعة الفنية.
وأضاف أن اختياره لمحمد رمضان لم يكن بدافع جماهيرى فقط، بل انطلاقًا من قناعة بقدرته الفنية على قيادة مشروع سينمائى بهذا الحجم، مشيرًا إلى أنه كان يتطلع للتعاون معه منذ سنوات. كما أكد أن جميع عناصر الفيلم كانت شديدة التعقيد، سواء على مستوى الديكورات أو الملابس أو التصوير والتنفيذ الإنتاجى، وأن العمل مر بمراحل صعبة ومتعددة حتى اكتمل.
من جانبه، أعرب محمد رمضان عن سعادته باقتراب عرض الفيلم، مؤكدًا أن «أسد» يمثل بداية مرحلة جديدة فى مسيرته السينمائية، وخطوة مختلفة يسعى من خلالها إلى بناء مكتبة فنية مغايرة لما قدمه سابقًا.
وأشار إلى حرصه على التواجد وسط الصحافة والنقاد والإعلاميين، معتبرًا أنهم «ضمير الفنان»، مؤكدًا أن احترام النقد والصحافة ضرورة حتى لا يفقد الفنان علاقته الحقيقية بجوهر صناعة السينما.
وأضاف رمضان أن الفيلم يستحق انتظار الجمهور، كما يستحق ابتعاده عن السينما لثلاث سنوات، متمنيًا أن يحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، واصفًا المنافسة بين الفنانين بأنها صحية ومحترمة، لأنها تمنح الجميع شغفًا أكبر لتقديم أعمال أفضل.
كما وجه الشكر للمخرج محمد دياب، مشيدًا برؤيته الإخراجية واحترافيته وحرصه على الاستماع لجميع أفراد فريق العمل، مؤكدًا أن كل تجاربه السابقة قادته إلى هذا المشروع الذى وصفه بأنه «منظومة متكاملة». وأوضح أنه يسعى دائما إلى تجديد أدواته الفنية وعدم تكرار نفسه، حتى لا يتحول الفن إلى مجرد تجارة، مؤمنًا بأن العمل الحقيقى هو ما يبقى فى النهاية.
بدوره، عبّر الفنان على قاسم عن حماسه الكبير لعرض الفيلم بعد سنوات من العمل عليه، مؤكدًا فضوله لمعرفة ردود فعل الجمهور والنقاد، وموجهًا الشكر لعائلة دياب ولكل فريق العمل، متمنيًا أن ينعكس هذا الجهد الكبير على الشاشة بالشكل الذى يليق بالتجربة.
أما الفنانة رزان جمال فأكدت أن مشاركتها فى «أسد» تمثل «دور العمر»، مشيرة إلى أن جميع المشاركين عملوا بقلوبهم، وأن التصوير تطلب تركيزًا استثنائيًا، خاصة مع تنفيذ عدد من المشاهد بطريقة الـ«وان شوت».
وأضافت أنها تأثرت أثناء مشاهدة الفيلم لأنه تجاوز توقعاتها بالكامل، مشيدة بالمخرج محمد دياب الذى يمنح الممثل مساحة حقيقية للتعبير ورؤية واضحة للشخصية، كما أشادت بالتزام محمد رمضان وحرصه على دعم جميع المشاركين وظهورهم بأفضل صورة ممكنة.
وقالت السيناريست شيرين دياب إن مشاعرها تجاه الفيلم ممتلئة بالحماس والترقب، موضحة أن المشروع بدأ كفكرة لدى محمد دياب قبل أن يتحمس له الجميع، من فريق الكتابة وحتى شركة الإنتاج ، مؤكدة أن الفيلم ضخم على جميع المستويات.
فيما أشار السيناريست خالد دياب إلى أن الأفلام التاريخية تثير دائمًا تساؤلات تتعلق باللغة ومدى قدرتها على تحقيق النجاح التجاري، لكنه أكد أن «أسد» نجح فى المزج بين الدراما والأكشن والرومانسية بصورة متوازنة.
كما أعربت الفنانة إسلام مبارك عن سعادتها بالمشاركة فى عمل سينمائى بهذا الحجم، مؤكدة أن الفيلم شكل نقطة تحول إنسانية وفنية بالنسبة لها، وأن أجواء العمل اتسمت بروح العائلة، ما أعاد إليها الشغف بالعطاء، كما عبرت عن امتنانها للتعاون مع محمد رمضان.
وقال الفنان مصطفى شحاتة إن رحلته مع الفيلم استمرت ثلاث سنوات، ومنذ قراءته الأولى للسيناريو شعر بحماس شديد تجاه المشروع، معتبرًا إياه «هدية حقيقية»، مشيرًا إلى أنه تعلم الكثير من محمد دياب ومحمد رمضان، وأن الكواليس اتسمت بالتعاون والدعم المتبادل.
وقالت الفنانة إيمان يوسف إن «أسد» يمثل أولى تجاربها فى السينما المصرية، معربة عن فخرها بالمشاركة فى فيلم بهذه الضخامة، خاصة أنه يناقش قضية مهمة ويضم فريق عمل من مختلف أنحاء الوطن العربى، مؤكدة أن التجربة كانت ملهمة بالنسبة لها وأن الجمهور سيشاهدها بصورة مختلفة.
وأكد الفنان عمرو القاضى أنه تحمس للفيلم منذ قراءته الأولى للسيناريو، معتبرًا أن الكتابة منحت كل شخصية مساحة بطولة خاصة بها، موجّهًا الشكر لمحمد دياب ولكل فريق العمل على هذه التجربة القائمة على التعاون الحقيقى.
كما أعرب الفنان أحمد داش عن سعادته بالمشاركة فى الفيلم، متمنيا أن ينال إعجاب الجمهور.
ومن جانبها، قالت مصممة الأزياء ريم العدل إنها سعيدة بالمشاركة فى فيلم بهذه الضخامة، مؤكدة أنها لم تتخيل طوال السنوات الماضية أن يرى المشروع النور بهذا الشكل، نظرًا لضخامة إنتاجه وصعوبة تصميم أزياء تعود إلى القرن التاسع عشر.
وقال مدير التصوير أحمد البشارى إنه يشعر بالفخر للمشاركة فى فيلم تجارى يناقش قضية مهمة، مؤكدا حرصه على التعبير عن ذلك بصريًا من خلال الصورة السينمائية.
وقال المنتج موسى أبو طالب إنه بدأ العمل مع عائلة دياب منذ ثلاث سنوات، ولم يكن يتوقع أن تستغرق التحضيرات كل هذه الفترة، لكنه أدرك مع الوقت حجم المشروع وصعوبته، معربا عن أمله فى أن يشعر الجمهور بالفخر بهذا العمل الذى استغرق أكثر من 700 ساعة تصوير، بذل خلالها فريق العمل مجهودًا استثنائيًا.
وتدور أحداث فيلم «أسد» فى مصر خلال القرن التاسع عشر وقبل إلغاء العبودية فى عهد الخديوى إسماعيل، حيث يروى قصة عبد يحمل روحًا متمردة، تنقلب حياته بعد نشوء قصة حب ممنوعة بينه وبين امرأة حرة، لتشتعل المواجهة مع أسياده. وعندما منه حقوقه، يتحول تمرده الصامت إلى ثورة غاضبة، فى صراع بطولى قد يغيّر مصير العبودية فى البلاد إلى الأبد.
ويشارك فى بطولة الفيلم كل من محمد رمضان، رزان جمال، على قاسم، كامل الباشا، إسلام مبارك، إيمان يوسف، ومصطفى شحاتة، مع ظهور خاص لكل من ماجد الكدوانى وأحمد داش. الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب.