تابع حسن رداد، وزير العمل، واللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية حالة مصابى حادث تصادم سيارتى العمال بمنطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين بالإسماعيلية، والذين يتلقون العلاج فى مجمع الإسماعيلية الطبى، ومستشفى أبو خليفة للطوارئ، ومستشفى القصاصين المركزي، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين ومتابعة مستوى الرعاية الطبية والعلاجية المقدمة لهم.
واستمع رداد إلى شرح تفصيلي من الأطقم الطبية المعنية حول تطورات الحالات وخُطط العلاج.
وأكد رداد أن حماية العمال ودعم أسرهم في أوقات الأزمات تُعد التزامًا أصيلًا وأولوية قصوى على عاتق الوزارة قائلا: "لن ندخر جهدًا في توفير أوجه الرعاية الحقيقية والميدانية للعمال، وتوجيهاتنا لمديرية العمل بالإسماعيلية واضحة بالسرعة المطلقة في إنهاء إجراءات صرف التعويضات دون أي تعقيدات إدارية".
ووجه رداد، مديرية العمل بالإسماعيلية، بسرعة التواصل المباشر مع أسر المتوفين والمصابين وحصر جميع الحالات بالتنسيق مع الجهات المعنية، موضحا أن الوزارة تسخر كل إمكانياتها للوقوف بجانب العمال وأسرهم في هذه الظروف الإنسانية.
وقدم الوزير خالص العزاء والمواساة لأسر المتوفين، داعياً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
من جهته أكد اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن المنظومة الصحية والأجهزة التنفيذية في المحافظة سخرت كل إمكانياتها منذ اللحظات الأولى للحادث، ورفعت حالة الطوارئ في جميع المستشفيات لضمان تقديم كل أوجه الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لأبنائنا المصابين.
وأشار حسب الله إلى أن المحافظة تتابع الموقف لحظيا ولن تترك أسر الضحايا والمصابين حتى تجاوز هذه المحنة وتماثل جميع المصابين للشفاء التام، موجها بتوفير كافة أشكال الدعم النفسي والمادي لأسر الضحايا بالتعاون مع أجهزة الدولة، مع تذليل أي عقبات أمام ذويهم طوال فترة العلاج.
وتابع حسب الله، بتنفيذ التوجيهات الرئاسية الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، برفع معدلات الدعم ورعاية العمالة، حيث تقرر زيادة قيمة التعويضات المقدمة من الحساب المركزي لرعاية وحماية العمالة غير المنتظمة التابعة لوزارة العمل لتصبح 300 ألف جنيه لأسرة كل متوفى بدلا من 200 ألف جنيه، و30 ألف جنيه كحد أدنى لكل مصاب بدلاً من 10 آلاف جنيه، مع زيادة قيمة الدعم تدريجياً بحسب درجة الإصابة والحالة الصحية الموضحة بالتقارير الطبية المعتمدة.