رئيس «شرم الشيخ المسرحي»: نتحدى كورونا بأول مهرجان في العالم يقدم كل عروضه حية - بوابة الشروق
الخميس 1 مايو 2025 1:11 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع نجاح اتفاق الهدنة في غزة؟

رئيس «شرم الشيخ المسرحي»: نتحدى كورونا بأول مهرجان في العالم يقدم كل عروضه حية

حوار ــ حاتم جمال الدين:
نشر في: الخميس 12 نوفمبر 2020 - 9:39 م | آخر تحديث: الخميس 12 نوفمبر 2020 - 9:39 م

• نستعين بشريك طبى للإشراف على الإجراءات الاحترازية ضد كوفيد 19
• حافظنا على تقديم محتوى قوى رغم تخفيض الميزانيات 50% وضغط الفعاليات لخمسة أيام
• احتفاء خاص بالأيقونة سناء جميل.. و«150 سنة مسرح مصرى» مناظرة تاريخية
• خسرنا مشاركة 150 شابا وفتاة بعد إلغاء الورش بسبب انسحاب وزارة الشباب من تمويلها
تخوض إدارة مهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى مواجهة صعبة فى دورة 2020 بسبب جائحة كورونا التى أوقفت الانشطة الفنية حول العالم، وبطاقة الشباب وتحديه للصعوبات تقدم نسختها الخامسة والتى تحمل اسم أيقونة الفن المصرى الفنانة الراحلة سناء جميل، والتى أصرت على أن تكون عروضها حية على المسرح، وفى حديثه لـ«الشروق» يكشف المخرج والفنان مازن الغرباوى رئيس مؤسس المهرجان عن الاجراءات التى تم اتخاذها للخروج بهذه الدورة التى تعثرت لمدة 6 أشهر بفعل الجائحة، وكيف ستعمل إدارة المهرجان على تأمين ضيوفه ونجومه من فيروس كوفيد 19، والتى تبدأ من اللحظة الأولى حيث يقام حفل الافتتاح فى الهواء الطلق بشارع الثقافة.
فى البداية أكد الغرباوى على أن المستجدات التى ألقت بها جائحة كورونا فرضت عليهم استعدادات خاصة، وألقت على عاتقهم تحديات كبيرة، وأصبحت إجراءات السلامة فى مقدمة الأولويات لهذه الدورة، والاجراءات الوقائية من الفيروس سيتم تطبيقها بمنتهى الحزم والصرامة، وأشار إلى أنه شدد فى المؤتمر الصحفى الذى أقيم منذ أيام على هذا الجانب حرصا على سلامة ضيوف المهرجان والعاملين فيه، ومن هذا المنطلق أصبح هناك شريك طبى للمهرجان، ممثل فى شركة متخصصة فى الشئون الطبية، وهى التى ستتولى الاشراف على تطبيق إجراءات الوقاية، وتوفير الوسائل اللازمة لحماية الجميع من فيروس كورونا، لأن حياة الناس فى المقام الأول.
وقال: «بذلنا جهدا كبيرا لاستعادة هذه الدورة من المهرجان، وقبلنا الكثير من التحديات لتحقيق هذا الهدف، وكان همنا الأول إقامة عروض المهرجان فى مكانها الطبيعى، والسعى بكل قوة خلف فكرة استعادة المسرح، والاستمرار فى المهرجان، والتأكيد على أن الإسهام الحقيقى هو تواجد الاعمال المسرحية فى موقع الحدث على أرض مدينة السلام فى شرم الشيخ».
ويضيف: «هنا يجدر الاشارة إلى دور الدكتورة إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، واللذين تفهما أهمية إقامة مهرجان دولى للمسرح بهذا الشكل على أرض مصرية، والمردود الثقافى والفنى والسياحى والاقتصادى لمثل هذا الحدث، خاصة وأن مهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح السبابى يمثل إسهاما مصريا مُهما فى المسرح العالمى، وبما يحققه من أرقام لمصر ولمؤسسات الدولة، لأنه سيكون أول مهرجان مسرحى دولى يقدم عروضه حية على خشبة مسرح فى هذا الظرف الذى يعيشه العالم.
واستطرد قائلا: «هناك كثير من التحديات الأخرى التى واجهت إدارة المهرجان، ومنها اعتذار كثير من العروض، فحتى وقت قريب هناك دول تفرض قيودا على حركة السفر، وبالتأكيد خطة إبريل 2020 ـ الموعد الاصلى لانعقاد الدورة الخامسة ـ طرأ عليها الكثير من المتغيرات بعد التأجيل لنوفمبر 2020، فهناك ضغوط اقتصادية فى ظل تخفيض الميزانيات بنسبة 50%، وتخلى بعض الجهات عن الدعم الذى كانت تقدمه للمهرجان فى الدورات السابقة، ومن هنا جاءت قرارات تكثيف النشاط، وتخفيض عدد الضيوف والفرق المشاركة، وضغط عدد أيام المهرجان، ولكن كل هذا مع الحفاط على معيار الجودة للمنتج النهائى الذى نقدمه من هذا النشاط المسرحى الدولى.
وأشار إلى تشكيل لجان تحكيم الدورة الخامسة والتى تضم قامات مسرحية وفنانين من مختلف دول العالم، وفى مسابقة العروض المسرحية الكبرى تضم اللجنة كلا من الفنانة الأردنية أمل الدباس رئيسا للجنة وتضم فى عضويتها الكاتب البحرينى خالد الرويعى والفنان نضال الشافعى، وفى لجنة التحكيم الدولية لمسابقة المونودراما تضم فى عضويتها المخرج والفنان الكينى كيفين كيمانى، والمخرج العمانى د.خالد الزدجالى والفنانة مروة عبدالمنعم، فيما تشكلت لجنة تحكيم مسابقة محور مسرح الشارع برئاسة الفنان د. أيمن الشيوى وعضوية السفير الفنان على مهدى من السودان والفنانة الدكتورة مارينا ديمتريجيفك.
فيما أكد على وجود برنامج ندوات قوى وحفلات توقيع للكتب التى سيصدرها المهرجان، ومنها ندوة الاحتفاء بسناء جميل والتى يديرها الكاتب الصحفى مفيد فوزى ويشارك فيها الفنان محمد صبحى، والفنانة سميحة أيوب، وملتقى فكرى بعنوان «المسرح الشبابى صناعة ثقافية للتنمية المستدامة»، ويتحدث فيه د.أشرف زكى والمخرج خالد جلال ود.سامح مهران ود.هشام عزمى.
ويقيم المهرجان أول مناظرة مسرحية عن 150 سنة مسرح مصرى ويحكم المناظرة الفنان الكبير محمود الحدينى ويناظر فيها الدكتور عمرو دوارة الناقد والمخرج مع الدكتور سيد على إسماعيل الأستاذ الاكاديمى بجامعة حلوان، ويدير المناظرة الفنان محمود الحدينى.
يشهد المهرجان حفل توقيع كتاب «جسد الممثل بين الحركة المعتادة والحركة المعبرة» للدكتور مدحت الكاشف، وكذلك توقيع كتاب «دراما الطفل فى عمان» للدكتور خالد الزدجالى، كما يقيم المهرجان 5 مؤتمرات صحفية للنجوم المكرمين.
وعن العروض المشاركة فى المهرجان هذا العام قال الغرباوى إن لجنة المشاهدة اختارت 10 عروض، منها 4 فى مسابقة العروض الكبرى وهى «هاملت 1982» إخراج فكرت سالم من العراق، و«إيزيس» للمخرجة كريمة بدير، و«الوحوش الزجاجية» إخراج يوسف الأسدى من مصر، و«أرض بلا أحلام» للمخرج باولو أليسندرى من إيطاليا، وفى مسابقة المونودراما تم اختيار عرض «حلم هاملت» للمخرج مينتور جمبراج من كوسوفو، و«صورة ماريا» للمخرجة منار زين من مصر، و«قوم يابا» للمخرج قاسم اسطنبولى من لبنان، أما مسابقة محور مسرح الشارع والفضاءات المسرحية غير التقليدية فيشارك فيها 3 عروض مسرحية هى «عجاف+200» وإخراج وسيم بورويص من ليبيا، و«أغنية على الممر» إخراج بدر الأحمدى من مصر، و«ابى رجلا» للمخرج البرتو سابينك من إسبانيا، وسيكون هناك العرض الشرفى «خط التماس» من المملكة الاردنية الهاشمية.
وعن الاعتماد على عروض مسرحية عبر الاون لاين قال الغرباوى إنها فكرة أوجدتها الظروف التى يواجهها العالم بسبب الجائحة، وهى فكرة تستحق البحث، لأن الخروج من الوسيط التقليدى مسألة تستحق الدراسة، خاصة وأننا هنا أمام حقيقة واقعة اسمها فيروس كورونا، ومن المهام الاساسية للفنان ورجل المسرح بحث ودراسة المتغيرات بتعقيداتها وثوابتها.
وأشار إلى محور مسرح الشارع والفضاءات غير التقليدية، وقال إنه بالتأكيد سيكون من المحاور الاساسية فى المهرجان، ولكن هذا ليس إجراء استحدثته ظروف وباء كوفيد 19، بل هو أحد المحاور الاساسية للمهرجان، والذى بدأ مع الدورة الثانية بعدد من العروض، ثم تحول إلى محور رئيسى فى الدورات التالية، واستحدث له المهرجان مسابقة دولية خاصة وجوائز.
وعلق على انسحاب وزارة الشباب والرياضة من قائمة داعمى المهرجان بقوله: «نعمل على إقامة المهرجان الدولى الوحيد الموجه للشباب، والذى يحمل اسمه هذا التوجه الشبابى، وكانت الوزارة تدعم بعضا من أنشطته فى إطار دورها الموجه لخدمة قطاع الشباب، ولكننا فوجئنا هذا العام بالوزارة تتخلى عن دورها وتوقف دعمها للمهرجان بدعوى ضغط الإنفاق، ومن هنا اضطررنا لإيقاف واحدة من أهم أنشطة المهرجان، وهى الورش الفنية، والتى كانت تستقبل 150 شابا وفتاة من 27 محافظة، وتحقق توجهات الدولة فى دعم مشاركات الشباب، وإتاحة الفرص للتعبير عن مواهبه، ولهذا اكتفينا بورشة واحدة فى الاداء المسرحى يقدمها الدكتور علاء قوقة، وكانت هناك جائزة مالية لأفضل عمل متكامل كانت تقدمها وزارة الشباب، وقررنا الاحتفاظ بها كجائزة شرفية لأنها تحمل اسم سيدة المسرح الفنانة سميحة أيوب الرئيس الشرفى للمهرجان، ولكن للأسف بدون قيمة مادية.
فيما شدد مازن الغرباوى على الاستمرار فى دعم المهرجان للشباب، مشيرا إلى تكريم اثنين من الفنانين اللذين قدما تجارب ملهمة للشباب عبر مشوارهما الفنى، وهما حنان مطاوع والتى يمنحها درع المهرجان الشبابى، والفنان بيومى فؤاد ويمنحه درع الفنانة سميحة أيوب التقديرى، وكذلك تكريم الفنان اللبنانى قاسم اسطنبولى كأفضل شخصية مسرحية عربية شابة لعام 2019، والمخرج المصرى إسلام إمام كأفضل شخصية مسرحية مصرية شابة فى 2019.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك