الخشت يستقبل مفتي الجمهورية لمناقشة قضايا تجديد الخطاب الديني - بوابة الشروق
الإثنين 17 فبراير 2020 10:03 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل يستطيع الأهلي والزمالك الصعود لنصف نهائي أفريقيا؟


الخشت يستقبل مفتي الجمهورية لمناقشة قضايا تجديد الخطاب الديني

رئيس جامعة القاهرة والمفتي
رئيس جامعة القاهرة والمفتي
عمر فارس
نشر فى : الخميس 13 فبراير 2020 - 4:38 م | آخر تحديث : الخميس 13 فبراير 2020 - 4:38 م

علام: لابد من تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والأحوال

استقبل الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية، في مكتبه بمبنى القبة، أمس، لمناقشة سبل التعاون بين جامعة القاهرة ودار الإفتاء في مجال البحث العلمي على مستوى الكليات.
وناقش الطرفان عدد من القضايا الهامة وعلي رأسها قضية تجديد الخطاب الديني، حيث تم التأكيد على ضرورة تغيير الفتوى بتغير ظروف العصر وتغير الزمان والمكان.

وأشار الخشت، إلى أن الفتوى لابد وأن تتماشى مع العادات والأعراف والأحوال، خاصة وأن هذه الأمور تتغير من زمن لأخر ومن مكان لأخر، مشددًا على أن ما تم توارثه من الفقهاء اجتهاد مقيد بزمانه ومكانه.

وأثنى الخشت، على مقالات مفتي الجمهورية حول منهجية إدارة الخلاف الفقهي.

وأشار علام إلى أن القواعد المنظمة لإدارة الخلاف الفقهي والتي أقرها الفقهاء تؤكد على حسن الظن بالأخر والحوار والأدب مع المخالف وعدم الإنكار على المخالف أي عدم معاتبته على رأيه أو نهيه عن العمل بهذا الرأي أو الطعن على الرأي لمجرد أنه مخالف.

وأكد الخشت، أن مشروع جامعة القاهرة القومي حول تطوير العقل المصري، في القلب منه تطوير العقل الديني، مشددًا على أن الجامعة تنظم منذ عامين حوارًا مجتمعيًا مع المفكرين والمثقفين والأكاديمين حول سبل تأسيس عصر ديني جديد، بالرجوع إلى الأصول النقية وتجديد فهم المتن المقدس من أجل الوصول إلى خطاب ديني جديد.

وأضاف أن القرآن والسنة ليسا تراثًا، بل فوق التراث، ولكن التراث ھو ما أنتجه علماء التفسیر والفقهاء وعلماء الجرح والتعديل وشراح الحدیث وغيرهم من العلماء في كافة المجالات، علاوة على العادات والتقاليد ومنتجات الثقافات الأخرى.

من جانبه، قال مفتي الديار، إن تجديد الخطاب الديني ضرورة قصوى ولابد من تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والأحوال، وفي الوقت نفسه هناك معايير وضوابط عند الإفتاء الشرعي عبر وسائل الإعلام والاتصال المعاصرة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك