سعى الادعاء الفلبيني إلى إسقاط 3 من أصل 4 تهم رئيسية موجهة إلى نائبة الرئيس الفلبيني سارة دوتيرتي، وذلك بهدف حصر أسباب عزلها وحرمانها من تولي مناصب عامة في تهمة واحدة فقط هي امتلاك ثروة غير مبررة.
وقالت المدعية، جيرفيل لويسترو، خلال جلسة محاكمة العزل اليوم الثلاثاء، إن الادعاء لن يواصل ملاحقة دوتيرتي بتهم تهديد الرئيس فرديناند ماركوس الابن بالقتل، وإساءة استخدام الأموال العامة، والرشوة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرج للأنباء.
بدورها، نفت نائبة الرئيس ارتكاب أي مخالفات.
وأضافت لويسترو: "يرى الادعاء أنه قدم أدلة كافية تجعل المادة الثانية قائمة بذاتها"، في إشارة إلى الاتهامات الموجهة لنائبة الرئيس بتكوين ثروة غير مبررة وعدم الإفصاح عن أصولها بصدق.
وقالت لويسترو: "نعتقد أن هذه الأدلة جوهرية ومقنعة، وتبرر عزل المدعى عليها من منصبها بسبب انتهاكها المتعمد للدستور وخيانتها للثقة العامة".
ولم يصدر مجلس الشيوخ، الذي ينعقد بصفته محكمة للنظر في قضية العزل قرارا بعد بشأن طلب الادعاء.