اتهم نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الولايات المتحدة الأمريكية بانتهاك مذكرة التفاهم التي أنهت الحرب بين الجانبين.
وطالب آبادي، في مقابلة مع وكالة «ريا نوفوستي» الروسية، اليوم الثلاثاء، واشنطن باتخاذ إجراءات تصحيحية والعودة إلى الالتزامات المتفق عليها، قائلًا إن «طهران ليست الطرف المطالب بتقديم تنازلات».
وأشار إلى أن «الولايات المتحدة الطرف الذي أخلّ بمذكرة التفاهم والالتزامات التي تعهدت بها»، مشددًا على ضرورة اتخاذها تدابير تعويضية لمعالجة الوضع والوفاء بتعهداتها.
وذكر أن واشنطن تدرك الشروط المطلوب منها تنفيذها، منوهًا أن إيران ستتخذ الإجراءات اللازمة فور استيفاء هذه الشروط.
وحذّر المسئول الإيراني من أن العودة إلى الخيارات العسكرية ستكون لها تداعيات تتجاوز حدود المنطقة، إذا كررت الولايات المتحدة «أخطاء الماضي»، مؤكدًا استعداد بلاده للتعامل مع مختلف السيناريوهات.
وفي سياق متصل، أشاد غريب آبادي باستعداد روسيا للمساهمة في جهود إحلال السلام، معربًا عن تقدير طهران لموقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وما تمتلكه موسكو من قدرات يمكن أن تسهم في هذه العملية.