رئيس حزب الحركة القومية التركي: التطورات في سوريا حاسمة لأمن تركيا واستقرار المنطقة - بوابة الشروق
الخميس 26 فبراير 2026 10:51 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

رئيس حزب الحركة القومية التركي: التطورات في سوريا حاسمة لأمن تركيا واستقرار المنطقة

أنقرة/ الأناضول
نشر في: السبت 14 فبراير 2026 - 7:42 م | آخر تحديث: السبت 14 فبراير 2026 - 7:42 م

قال رئيس حزب الحركة القومية التركي دولت باهتشلي، السبت، إن التطورات الأخيرة في سوريا تشكل "منعطفا حاسما" للأمن القومي التركي واستقرار المنطقة.

وأضاف خلال مشاركته في فعالية أكاديمية بأنقرة، أن سوريا وصلت إلى مرحلة التطهير التام من الإرهاب وإعادة بناء كيانها بوصفها دولة موحدة.

وأوضح باهتشلي أن سوريا تشهد حاليا معادلة جديدة وبنية تتجه نحو "سوريا الموحدة" القائمة على نظام وحدوي.

واعتبر أن انتهاء "هيمنة الإرهاب" يمثل "التحرر الثاني" الذي يصب في مصلحة الشعب السوري بكافة أطيافه.

وأضاف: "تشكل التطورات الأخيرة في سوريا منعطفا حاسما لأمن وسلامة تركيا، وهدف تركيا بلا إرهاب، وإرساء الاستقرار الإقليمي".

وتابع: "يبرز بناء سوريا موحدة شاملة، ومتوافقة اجتماعيا، وخالية من الإرهاب، ضرورة استراتيجية تخدم هذه الأهداف بشكل مباشر".

وأشار إلى أن النظام العالمي يمر بفترة من عدم الاستقرار تتسم بأزمات متزامنة ومتعددة الأوجه في السنوات الأخيرة.

وأكد أن العدالة العالمية في حالة يرثى لها، وأن صرخات المظلومين تُسمع من كل مكان، مضيفا: "نتمنى أن يسود العقل والمنطق والحكمة في العالم، وأن يسود السلام والطمأنينة في منطقتنا".

ومطلع فبراير الجاري، أعلنت الحكومة السورية التوصل إلى "اتفاق شامل" مع تنظيم "قسد"، ينهي حالة الانقسام في البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من الاندماج الكامل.

ويعتبر الاتفاق الأخير مع "قسد"، المتعلق بمدينتي الحسكة والقامشلي (شمال شرق) ودمج القوات العسكرية، متمما لاتفاق 18 يناير الماضي.

وفي 18 يناير الماضي، وقعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات وصفتها الحكومة بأنها "تصعيد خطير".

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروقات متكررة من تنظيم "قسد" لاتفاقه الموقع مع الحكومة في مارس 2025.

وينص ذلك الاتفاق على احترام المكون الكردي ضمن حقوق متساوية لجميع مكونات الشعب، ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن إدارة الدولة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك