هل الأفضل في صلاة التراويح كثرة عدد الركعات أم الإطالة في القراءة؟ الشيخ أحمد منصور يجيب - بوابة الشروق
الجمعة 27 فبراير 2026 7:54 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

هل الأفضل في صلاة التراويح كثرة عدد الركعات أم الإطالة في القراءة؟ الشيخ أحمد منصور يجيب


نشر في: الخميس 26 فبراير 2026 - 9:58 م | آخر تحديث: الخميس 26 فبراير 2026 - 9:58 م

قال الشيخ أحمد منصور، الداعية بوزارة الأوقاف، أن الأفضل في صلاة التراويح هو مراعاة حال المأمومين، مشيرًا إلى أن الإطالة في قراءة القرآن أقرب لسنة السلف إذا كان المصلون يتحملونها، أما إذا شقّت عليهم فالتخفيف أولى.

وأوضح خلال لقائه بفضائية إكسترا نيوز، أن الصحابة كانوا يطيلون القيام ويكثرون من تلاوة القرآن في رمضان، مستشهدًا بسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي كان يختم القرآن مرتين يوميًا في رمضان، ختمة نهارًا من المصحف وختمة ليلًا من حفظه، وأحيانًا كان يختم في القيام، بل قد يختم في ركعة الوتر.

وأكد أن الإكثار من التلاوة سنة حسنة، لكن مع مراعاة طاقة الناس حتى لا يحدث مشقة أو نفور.

- صلاة المرأة… البيت أفضل والأجر محفوظ

وحول الأفضل للمرأة في رمضان، بيّن الشيخ أحمد منصور أن الأصل في الحديث النبوي أن صلاة المرأة في بيتها أفضل، لكن إذا خرجت إلى المسجد بنية صالحة، ومع الالتزام بالآداب والانضباط وعدم التشويش، خاصة فيما يتعلق بالأطفال، فلا حرج في ذلك، بل قد يكون فيه رفع للروح الإيمانية وتقوية للصلة بين المسلمين.

- ماذا نفعل عند الشك في الصلاة؟

وعن أحكام السهو في الصلاة، أوضح أن الخطأ نوعان: " شك في عدد الركعات. أو شك في فعل داخل الركعة"؛ فإذا شك المصلي في عدد الركعات، فإنه يبني على اليقين، وهو الأقل، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فليبنِ على ما استيقن»، ثم يسجد سجدتي السهو قبل السلام. أما إذا نسي ركنًا من أركان الصلاة – كالركوع أو السجود – وتذكره قبل الانتقال للركعة التالية، فيعود ليأتي به. أما إذا تذكر بعد دخوله في الركعة التالية، فتُلغى الركعة السابقة ويُكمل صلاته ويسجد للسهو، حسب قوله.

- لا داعي لإعادة الصلاة

وشدد الإمام بالأوقاف أن الدين قائم على اليسر، وأنه لا ينبغي إعادة الصلاة لمجرد القلق أو الوسوسة.

وبيّن أن كثيرًا من السنن – مثل التكبيرات أو قراءة سورة قصيرة بعد الفاتحة – لا تبطل الصلاة إذا نُسيت، ولا يلزم لها سجود سهو في كثير من المذاهب.

وأشار إلى أن السنة المؤكدة التي يُسجد لتركها سهوًا باتفاق شبه عام هي التشهد الأوسط، وفي مذهب الشافعية كذلك القنوت في الفجر إذا نُسي.

وأكد أن الإسلام دين يُسر، وأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، داعيًا المصلين إلى الطمأنينة والابتعاد عن الوسوسة والحرص على أداء العبادة بخشوع واعتدال.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك