قال الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة القابضة، إن واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في مسيرته، وهي بيع شركة “فنون” وما ضمّته من مكتبة أفلام مصرية، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم تجاه هذا القرار رغم الانتقادات التي طالته آنذاك.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج "رحلة المليار" عبر شاشة "النهار"، الخميس، أن الفترة التي تم فيها البيع كانت مختلفة تمامًا عن الوضع الحالي، موضحًا أنه لم تكن هناك حماية حقيقية لحقوق الملكية الفكرية كما هو الحال اليوم؛ ما جعل نموذج العمل نفسه يواجه تحديات جوهرية.
وذكر أن الشركة كانت سابقة لزمانها بنحو 20 عامًا، معتبرًا أنه لو تأسست في التوقيت الحالي لكانت فرص نجاحها أكبر بكثير.
وأشار إلى أن “فنون” لم تكن تحقق أداءً جيدًا في ذلك الوقت، كما أن الخلافات بين المساهمين كانت تمثل تحديًا إضافيًا، لافتًا إلى أنه لم يكن يملك السيطرة الكاملة على اتخاذ القرار داخل الشركة، رغم توليه رئاسة مجلس إدارتها.
وأكد أن هذه التجربة كانت درسًا مهمًا في مسيرته، قائلاً إنه تعلم ألا يدخل في مشروع لا يملك فيه السيطرة على القرار، مشددًا على أنه إذا كان سيُحاسب على نتيجة ما، فيجب أن يكون صاحب القرار الفعلي فيها.
ونفى هيكل أن يكون قد خسر علاقته الإنسانية بالدكتور زياد بهاء الدين بسبب تلك المرحلة، رغم استقالته من الشركة في ذلك التوقيت، مؤكدًا أن العلاقة بينهما ما زالت جيدة جدًا.