يدخل ليفربول مواجهة الإياب أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بطموحات كبيرة في تحقيق “ريمونتادا” جديدة على ملعب أنفيلد، رغم تأخره في نتيجة مباراة الذهاب بفارق هدفين، في اختبار صعب مساء اليوم.
ويعتمد الفريق الإنجليزي على قوته التاريخية داخل ملعبه، حيث يُعد أنفيلد أحد أكثر الملاعب تأثيرًا في أوروبا من حيث الحضور الجماهيري والأجواء الحماسية، التي كثيرًا ما صنعت الفارق في مباريات مصيرية سابقة.
ويحتاج ليفربول إلى العودة في النتيجة أمام بطل فرنسا من أجل خطف بطاقة التأهل، في ظل إيمان الجهاز الفني بقيادة أرني سلوت بقدرة الفريق على قلب الموازين مستفيدًا من دعم الجماهير.
ويمتلك ليفربول سجلًا حافلًا من “الريمونتادا” التاريخية في دوري أبطال أوروبا، أبرزها الفوز الأسطوري على ميلان في نهائي 2005، بعدما حول تأخره بثلاثية إلى تعادل ثم انتصار بركلات الترجيح في ما عُرف بـ”معجزة إسطنبول”.
كما حقق الفريق واحدة من أشهر عوداته في تاريخ المسابقة عام 2019، عندما قلب خسارته بثلاثية أمام برشلونة إلى فوز رباعي في أنفيلد، ليحجز مقعده في النهائي ويتوج باللقب لاحقًا.
ولم تتوقف عودة ليفربول عند ذلك، إذ سبق له تحقيق انتصارات أوروبية مؤثرة على أندية كبرى مثل تشيلسي وسانت إتيان، في مباريات رسخت مكانة أنفيلد كملعب لا يستسلم فيه أصحاب الأرض بسهولة.
في المقابل، يدخل باريس سان جيرمان اللقاء بأفضلية الفوز في الذهاب، لكنه يدرك صعوبة المهمة أمام أجواء أنفيلد، خاصة مع تأكيدات من مدربه لويس إنريكي بصعوبة المواجهة واحتمال المعاناة داخل الملعب.
وتبقى الأنظار متجهة إلى ليفربول في ليلة أوروبية مرتقبة، وسط ترقب عالمي لاحتمال كتابة فصل جديد من “الريمونتادا” التاريخية على أرض أنفيلد.