أفادت وسائل إعلام لبنانية، مساء الخميس، ببدء الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في وزارة الخارجية الأمريكية.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلا إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية؛ تمهيدا لبدء المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
وتنطلق الجولة الثالثة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، والتي ستستمر حتى يوم الجمعة، رغم غياب مؤشرات إلى إمكانية تحقيق خروقات جدية أو التوصل إلى تفاهمات بين الجانبين.
وانعقدت الجولة الثانية في البيت الأبيض، بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيا، وإلى جانبه نائبه ووزير خارجيته، إضافة إلى سفيري لبنان وإسرائيل.
وسيشارك في هذه الجولة رئيس الوفد اللبناني المفاوض، السفير السابق سيمون كرم، إلى جانب سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض، وممثلين عسكريين، فيما سيبقى السفير الإسرائيلي في واشنطن، يحئيل ليتر، على رأس الوفد الإسرائيلي المفاوض، برفقة شخصية عسكرية.
ويُذكر أن ليتر هو الممثل الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما يتعلق بشئون لبنان وسوريا، كما يُعدّ حلقة الوصل الرئيسية مع واشنطن في غالبية الملفات الإسرائيلية ـ الأمريكية.
وسيكون من بين الوسطاء الأمريكيين المشاركين في الاجتماع، سفيرا الولايات المتحدة لدى إسرائيل ولبنان، مايك هاكابي وميشال عيسى، على التوالي. ويُعرف هاكابي، وهو قس إنجيلي، بتأييده القوي لإسرائيل، فيما يُعد عيسى رجل أعمال لبناني المولد وشريكا لترامب في لعبة الغولف، إضافة إلى مايك نيدهام، المساعد المقرب من وزير الخارجية ماركو روبيو.
وقال مسئول لبناني لوكالة «فرانس برس» إن بلاده ستسعى إلى «ترسيخ وقف إطلاق النار» خلال المحادثات في واشنطن، مضيفا أن «الأهم هو وضع حد للموت والدمار».
في المقابل، استبعدت تقارير صحفية أخرى أن توافق إسرائيل على تثبيت وقف إطلاق نار شامل، معتبرة أن استراتيجيتها الأساسية ترتكز على «القضاء على الخطر ومنع أي تهديد لأمنها أو أمن سكان الشمال».
غير أن الضغوط الأمريكية قد تساهم في خفض مستوى العمليات الإسرائيلية البعيدة عن خط نهر الليطاني، وفي تجنب القصف في البقاع أو بيروت.