أعلن الجيش الأردني، الأحد، التعامل مع 312 جسما من المتساقطات الناتجة عن الصواريخ والطائرات المسيّرة والرؤوس الحربية، والتي سقطت في مناطق مختلفة من المملكة نتيجة التصعيد الأخير بالمنطقة.
جاء ذلك خلال إيجاز قدمه مدير سلاح الهندسة الملكي، خلال زيارة لقائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي، وفق بيان للجيش.
واستعرض مدير سلاح الهندسة (لم يذكر اسمه) "الجهود العملياتية التي تبذلها المديرية في التعامل مع المتساقطات الناتجة عن بقايا الصواريخ والطائرات المسيّرة".
وأشار إلى "الإجراءات المتبعة لتحييدها والتعامل معها (المتساقطات) وفق أعلى المعايير الفنية والمهنية، بما يضمن إزالة الأخطار المحتملة للحفاظ على سلامة المواطنين وممتلكاتهم".
وبيّن أن "مرتبات مديرية سلاح الهندسة تعاملت مع 312 من المتساقطات الناتجة عن الطائرات المسيّرة، والصواريخ والرؤوس الحربية، جرى التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة وبمستوى عال من الاحترافية في مختلف مناطق المملكة".
فيما أكد الحنيطي "استمرار القيادة العامة بتعزيز وتطوير القدرات الفنية والعملياتية لسلاح الهندسة الملكي لمواجهة مختلف التحديات التي تشهدها المنطقة".
وأشاد بـ"الكفاءة العالية التي تتمتع بها مرتبات السلاح والجهود التي تبذلها الفرق الميدانية المنتشرة في مختلف محافظات المملكة لحماية الأرواح والممتلكات"، وفق البيان.
والسبت، أعلن الجيش الأردني اعتراض 79 صاروخا وطائرة مسيرة من أصل 85 أُطلقت من إيران باتجاه مواقع حيوية داخل المملكة، وذلك خلال الأسبوع الثاني من الحرب.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجوم الإسرائيلي الأمريكي المشترك على إيران الذي بدأ في 28 فبراير الماضي، ورد طهران بسلسلة من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.