اللجنة الملكية لشئون القدس: إسرائيل تستغل الصراعات الإقليمية لتهويد المدينة - بوابة الشروق
الخميس 26 مارس 2026 7:54 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

اللجنة الملكية لشئون القدس: إسرائيل تستغل الصراعات الإقليمية لتهويد المدينة

عمان - أ ش أ
نشر في: الأحد 15 مارس 2026 - 2:16 م | آخر تحديث: الأحد 15 مارس 2026 - 2:16 م

قال أمين عام اللجنة الملكية لشئون القدس، عبد الله توفيق كنعان، إن الاحتلال الإسرائيلي يستغل الظروف والصراعات الإقليمية لفرض وقائع جديدة في مدينة القدس، في إطار هجمة شاملة تستهدف تهويد المدينة وتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.

وأوضح كنعان، في تصريحات له اليوم الأحد، أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض لإغلاقات متكررة، في وقت يُمنع فيه آلاف المصلين والمعتكفين من الوصول إليه، بالتزامن مع فرض حصار مشدد على أهالي البلدة القديمة، ما يفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ويزيد من معاناة السكان والتجار.

وأضاف أن سلطات الاحتلال تواصل سياساتها القائمة على روايات وأساطير تاريخية بهدف تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وصولاً إلى مخططات تهدف إلى هدمه وإقامة ما يسمى بـ«الهيكل» على أنقاضه.

وأشار إلى أن مدينة القدس تعيش منذ عقود تحت وطأة سياسات حكومات اليمين المتطرف في إسرائيل، والتي تشمل القتل والاعتقال والإغلاقات المتكررة واقتحام المقدسات الإسلامية والمسيحية وإبعاد المرابطين والمرابطات، في محاولة لتفريغ المدينة من سكانها الأصليين وفرض واقع جديد يخدم المخططات التوسعية للاحتلال.

ولفت إلى أن تصعيد الهجمة الإسرائيلية خلال شهر رمضان يتضمن الإغلاق المتواصل للمسجد الأقصى والتضييق على المصلين والمعتكفين، إلى جانب فرض حصار خانق على البلدة القديمة، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية، خاصة الحركة التجارية التي تعاني أساسا من الضرائب والإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال.

وأكد كنعان، أن القدس ستبقى محور الصراع لما تمثله من رمزية دينية وتاريخية وقانونية، مشدداً على أن المسجد الأقصى المبارك، وقف إسلامي خالص للمسلمين، وأن أي تغيير في الوضع التاريخي أو القانوني للمدينة، بما في ذلك مخططات الاستيطان أو التوسع أو الضم، يعد باطلاً وفق القانون الدولي.

ودعا المجتمع الدولي، إلى اتخاذ موقف عاجل وحازم يلتزم بقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف ولاهاي، ويضمن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو 1967.

وشدد على أن الأردن قيادة وشعباً سيبقى السند والداعم لأهل القدس وفلسطين، ملتزماً بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومواصلاً جهوده في الدفاع عنها وحمايتها مهما بلغت التحديات والتضحيات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك