رئيس دائرة المغتربين بمنظمة التحرير لـ«الشروق»: القضية الفلسطينية ستظل في عنق العرب رغم التطبيع - بوابة الشروق
الأحد 26 أبريل 2026 12:19 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس دائرة المغتربين بمنظمة التحرير لـ«الشروق»: القضية الفلسطينية ستظل في عنق العرب رغم التطبيع

ليلى محمد
نشر في: الإثنين 15 مايو 2023 - 6:34 م | آخر تحديث: الإثنين 15 مايو 2023 - 6:34 م
عرنكي: إحياء الأمم المتحدة لذكرى النكبة أكبر دليل على عدالة القضية الفلسطينية

أكد الدكتور فيصل عرنكي، عضو اللجنة التنفيذية ورئيس دائرة المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية أن القضية الفلسطينية ستظل في عنق العرب جميعا، رغم جميع المحاولات والتي أسفرت عن ربما ارتخاء أو تطبيع نتيجة المتغيرات والظروف السياسية والجغرافية، معتبرا أن إحياء الأمم المتحدة لذكرى النكبة وتجمع الكل حول القضية الفلسطينية أكبر دليل على عدالة القضية.

وقال عرنكي في تصريح لـ"الشروق" إنه بالتزامن مع الذكرى الـ75 للنكبة الفلسطينية يجب أن نعي أن صراع الشعوب لا يعتمد على الأعوام، فكم من حضارة آتت ثم ذهبت وانتهت؟!.

وأضاف عرنكي أن "فلسطين كانت
وستظل هي جزء من الأمة العربية، وأن المسمى المتعارف عليه للجميع أن القضية الفلسطينية اسمها في الأساس قضية العرب في فلسطين، وبالتالي تظل مسؤولية العرب سواء في مصر أو العراق أو جميع الدول العربية وهي ذاتها مسؤولية كل فلسطيني".

وبالإشارة لإحياء الأمم المتحدة لأول مرة الذكري الـ75 لنكبة الشعب الفلسطيني، قال عرنكي: "ما نشهده جميعا اليوم من التفاف وتجمع الكل حول القضية المركزية هو في حد ذاته أكبر دليل على عدالة القضية الفلسطينية.

ونوه عرنكي عن الرسالة التي يسعى كل فلسطيني لتوصيلها خلال هذا اليوم قائلا: "تذكير للانسانية في العالم أجمع بمأساة الشعب الفلسطيني التي راح ضحيتها ثلاثة أجيال، فمنهم من هجر ومنهم من استشهد ومنهم من سُجن".

وتابع أن "إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال جاءت إلى فلسطين بنظرية لاهوتية بغيضة، ولكن رغم جميع المحاولات والتي أسفرت عن ربما ارتخاء أو تطبيع أو تعاملات يقدرها الشعب الفلسطيني نتيجة المتغيرات والظروف السياسية والجغرافية، فنحن نعي جيدا أن فلسطين ستظل دائما وأبدا في عنق العرب".

وأكد عرنكي أن جلسة الأمم المتحدة لاحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني عبارة عن عملية تراكمية نابعة عن ضغوطات عربية وبعض دول العالم المعتدلة، مشيرا إلى أن هذا من شأنه الإضرار بخطط المحتل الإسرائيلي.

وأضاف عرنكي: "دعونا ننتهز هذه الفرصة لمطالبة الأمم المتحدة وأمينها العام وكافة أطراف المجتمع الدولي إلى العمل بجد ومسؤولية على تنفيذ قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948، الذي يعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشرقية".

وأكد أن الحل الوحيد لالزام إسرائيل الاعتراف بالقرار 194، هو أن تصبح إسرائيل غير معترف بها في هيئة الأمم المتحدة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك