تحدث المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، عن كيف نشأت علاقته مع الراحل صالح سليم رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الأسبق.
وقال خلال مقابلة مع برنامج «الصورة»، الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، مساء الاثنين: «علاقتنا بدأت وأنا أعمل في مؤسسة الأهرام.. أردت إجراء حديث صحفي مع طارق سليم ولم أتمكن من الوصول إليه فذهبت إلى صالح ووصلت إليه».
وأضاف أن مشكلة كانت قد حدثت في النادي الأهلي فرشحوا البعض لخوض انتخابات مجلس الإدارة، موضحًا أنه استغرب أن اسمه أُدرج ضمن الترشيحات لخوضها بينما كان في معركة في ذلك الوقت من أجل تأسيس اتحاد الناشرين المصري.
ولفت إلى أن كوَّن انطباعًا عن صالح سليم من فيلم الشموع السوداء وظن أنه شخصية ديكتاتورية فشعر بالتردد عن خوض الانتخابات، وقال: «ذهبت إلى نجيب المستكاوي وقال لي صالح سليم ليس له علاقة بالديكتاتورية.. هو لديه قوة شخصية لكنه قمة في الديمقراطية ويحترم المجلس ويحترم الاختصاصات».
وتابع: «نجيب المستكاوي قال لي إن الأهلي قلعة من أهم قلاع الرياضة والوطنية في مصر وإذا كان في أزمة ونادى على أحد أبنائه وإذا لم يستجب سيكون هذا الابن ليس فقط خائنًا للأهلي لكن أيضًا خائنًا لمصر».
وأوضح أنه كان من المفترض أن يكون هذا المجلس مؤقتًا ولمدة تسعة أشهر، لكن ظل في مجلس الإدارة لمدة 12 سنة.
ولفت المعلم إلى أنه كان يلعب السباحة في أحد الأندية الصغيرة وكان فريق كرة الماء بهذا النادي هو بطل مصر، لكن هذا النادي واجه ظروفًا صعبة فانتقل جميع لاعبي الفريق إلى الأهلي.