توعد الجيش الكوري الشمالي، كوريا الجنوبية، اليوم السبت، بأنها ستواجه عواقب "هستيريتها التي لا تغتفر" بانتهاك مسيرة لسيادتها في سبتمبر الماضي وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، حسبما أفادت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" (أ ب).
ونفى وزير الدفاع الكوري الجنوبي اهن جيو باك، على الفور اليوم، تورط الجيش الكوري الجنوبي في تلك المزاعم، قائلا إن الجيش الكوري الجنوبي لم يقم بتشغيل المسيرتين المعنيتين.
وبحسب "أ ب" من المرجح أن يؤدي هذا التطور إلى إضعاف آمال أجهزة الحكومة الكورية الجنوبية الليبرالية لاستعادة العلاقات مع الشطر الشمالي.
ونقلت (أ ب) عن هيئة الأركان العامة لجيش الشعب الكوري الشمالي قولها في بيان بثته وسائل الإعلام الرسمية اليوم، إن القوات الكورية الشمالية استخدمت أجهزة حرب إلكترونية خاصة يوم الأحد الماضي، لإسقاط طائرة مسيرة كورية جنوبية كانت تحلق فوق بلدة حدودية في كوريا الشمالية، وإنه تبين أن المسيرة مجهزة بكاميرتين صورتا مناطق غير محددة.
وأضاف البيان، أن كوريا الجنوبية تسللت بطائرة مسيرة أخرى إلى المجال الجوي لكوريا الشمالية في 27 سبتمبر الماضي، قبل أن تدمرها ضربات إلكترونية من بيونج يانج، وعثرت السلطات على بيانات مصورة بالفيديو في الطائرة المسيرة تظهر أهدافًا رئيسية في الشطر الشمالي.
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إنها لم تشغل طائرات مسيرة خلال الأوقات التي ذكرتها وحددتها كوريا الشمالية، وأنها لا تمتلك حتى أنواع الطائرات المسيرة التي زعمت بيونج يانج استخدامها.
وقال المسئول البارز بالوزارة كيم هونج تشول في بيان إن السلطات ستتحقق مما إذا كان مدنيون قاموا بإطلاق الطائرات المسيرة التي عُثر عليها في كوريا الشمالية.
وأضاف أن كوريا الجنوبية لا تنوي استفزاز كوريا الشمالية وإنها ستواصل جهودها لبناء الثقة بين الكوريتين.