وجهت مديرية أمن أسيوط، بالتنسيق مع مصلحة الأمن العام، من القضاء حملة أمنية ضد بؤرة إجرامية لتجارة المواد المخدرة وأعمال عنف بقرية دير القصير شرق النيل بالقوصية.
وداهمت قوات الأمن منازل وأماكن اختباء المطلوبين، وهم ثلاثة أشقاء "محمد وأحمد وإبراهيم" ونجل عمهم "سعيد"، مقيمين في دير القصير، حيث حدثت اشتباكات بالأعيرة النارية، ما أسفر عن مصرع الأربعة مطلوبين في أحكام جنائية، والقبض على آخرين.
وقال مصدر أمني، إن وقائع الأحداث ترجع إلى تلقي اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، عدة بلاغات تتضمن ارتكاب عناصر خطرة من المطلوبين في قرية دير القصير شرق بمركز القوصية، أعمال عنف وتجارة مخدرات بالقرية، متخذين من نطاق الجبل ومحاصرة النيل للقرية مكانا للاختباء لهم.
ونتيجة خطورة استمرار العناصر الإجرامية المتورطة في تجارة المخدرات والأسلحة، واستحداث خصومات وخلافات مع الأهالي؛ قرر مدير الأمن بالتنسيق مع مصلحة الأمن العام توجيه قوة أمنية من المباحث والأمن المركزي والأمن العام.
ضمت القوة الأمنية اللواء توفيق جاد وكيل مباحث الوزارة، واللواء محمد عزت مدير المباحث الجنائية، والعميد شريف أبو النجار رئيس فرع الأمن العام، والعميد مصطفى حسن رئيس مباحث المديرية، والعميد وليد طراف رئيس فرع الشمال، والمقدم أحمد صلاح رئيس مباحث القوصية ومعاونوه، وأكثر من 150 ضابطا ومجندا من الأمن العام والمركزي وقوات مكافحة الشغب.
وأوضح المصدر، أن قوات الشرطة حاصرت القرية وتم إغلاق جميع المداخل والمخارج من ناحية الجبل والنيل، فضلا عن محاصرة مكان اختباء المطلوبين وعقب شعورهم بتواجد الشرطة حدث تبادل للأعيرة النارية التي نتج عنها مصرع المطلوبين في تجارة المخدرات وفرض سيطرة ومقاومة سلطات، وبحوزتهم كميات من المخدرات والأسلحة.
تم نقل الجثامين إلى مستشفى أسيوط الجامعي وإخطار النيابة العامة، التي تولت التحقيقات.