إبراهيم المعلم: كتاب المفاوضات السرية لهيكل الأكثر مبيعا في مسيرة دار الشروق - بوابة الشروق
السبت 10 يناير 2026 3:28 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من ترشح لخلافة أحمد عبدالرؤوف في تدريب الزمالك؟

إبراهيم المعلم: كتاب المفاوضات السرية لهيكل الأكثر مبيعا في مسيرة دار الشروق

أحمد علاء
نشر في: الإثنين 15 ديسمبر 2025 - 11:14 م | آخر تحديث: الإثنين 15 ديسمبر 2025 - 11:14 م

قال المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مجموعة «الشروق»، إن الكتاب الأكثر مبيعًا في مسيرة دار الشروق هو كتاب المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل للكاتب الراحل محمد حسنين هيكل.

وأضاف خلال مقابلة مع برنامج «الصورة»، الذي تُقدمه الإعلامية لميس الحديدي عبر شاشة «النهار»، مساء الاثنين، أن هذا الكتاب عبارة عن ثلاثة أجزاء، وكان يباع بـ60 و80 و60 جنيهًا لكل جزء، وكان مبلغًا كبيرًا وقت نشر الكتاب، موضحًا أن الكتاب مُنِع نشره في عدد من الدول العربية.

وأشار إلى أن المنع لم يكن سبب فحوى الكتاب لكن لأن هيكل كان ممنوعًا من النشر في هذه الدول بغض النظر عما يكتبه، موضحًا أن معظم مبيعات هذا الكتاب كانت في مصر، لافتًا إلى أن الكتاب حقق أكبر عدد توزيع وأكبر عائد لمؤلف عن كتاب إلى الآن، بقيمة وصلت إلى 1.5 مليون جنيه حقوق تأليف وذلك في أوائل التسعينات.

وأفاد المعلم، بأن مبيعات الكتاب تراوحت بين 40 و60 ألف نسخة، هو عدد لا يمكن تكراره مرة ثانية، لكنه أوضح أن هذه المعدلات من المبيعات يمكن تحقيقها غير أنها تكون بأكثر من طبعة وليس طبعة واحدة.

كما لفت إلى أن كتاب هيكل يتسم بأنه سياسي، وكان قد صدر باللغة الإنجليزية في كتاب واحد من 500 صفحة، لكنه تم توسيعه خلال النشر باللغة العربية.

- علاقة المعلم وهيكل

وتناول المعلم، في حديثه، علاقته بهيكل، حيث بدأت وقت العمل بمؤسسة الأهرام وتحديدًا في القسم الرياضي، وكان هيكل رئيسًا للتحرير في ذلك الوقت بينما كان علي الجمال مديرًا للتحرير.

وتابع: «كنت أغطي الدورة الأولمبية في ذلك الوقت.. وكان هناك أمر مهم وأردت الحديث مع مدير التحرير وعندما توجهت إلى الغرفة وكان هناك الاجتماع الصباحي للتحرير.. بدأت في الحديث إليه لكن لم يرد فنظرت بذهول وكررت الكلام ولم يكن هناك أي تعبير.. وفوجئت أنني كنت أقف خلف الأستاذ هيكل».

ولفت إلى أنه غادر الغرفة بعد إدراكه للأمر، وظل لم يتحدث بخصوصه حتى 20 سنة مرت، وقت نشر كتاب مدافع آيات الله للكاتب هيكل، وروى له لتذكيره بالواقعة.

وأشار إلى أنه كانت هناك محاضرة لهيكل في الإسكندرية، فعرض عليه نشرها، وكانت فكرته - أي فكرة المعلم - أن تكون المحاضرة بداية للكتاب لكن هيكل طلب نشرها كما هي، فأكد له أنه يمكن نشرها على شكل كراسات صغيرة تناسب الاحتياج في ذلك الوقت.

ولفت إلى أن هيكل كان يتسم بذكاء خارق وإتقان وتذوق للغة العربية، بجانب عمله الجاد ومتابعة هائلة لإصدارات الكتب والأحداث، موضحًا أنه يصعب أن يكون هناك مثيل لهيكل بهذه القدرة.

- دار الشروق.. بحث عن القيمة

وشدد على أن دار الشروق تبحث عن القيمة، وهي لا تريد أيضًا أن تُمنَى بخسائر، موضحًا أن خبرة الناشر هي التي تمكنه من تحقيق التوازن بين هذين الأمرين.

وتحدث المعلم عن علاقة الكاتب بالناشر، قائلًا إن الاختلاف بينهما أمر وارد الحدوث، موضحًا أنه اختلف مع بعض الكتاب بالفعل وكان ذلك بشأن مستوى الكتاب من حيث العمق والجدية وليس مع الأفكار التي يتم طرحها.

ونوه إلى أن دار الشروق منفتحة على نشر أفكار مختلفة طالما أن الكاتب لديه قدر من العلم والموضوعية والاجتهاد، موضحًا أن الدار أصبح بها تقليد وهو أن الكتاب يمثلون جزءًا من أسرة الشروق ما يحقق التكامل التام.

وأفاد بأن الدار لديها لجنة نشر وعدد من المستشارين، وتابع: "مهما كانت هناك لجان سيتم طرح موضوعات في أي وقت بعيدة عن تخصص هذه اللجان.. ولذلك فإن عددًا كبيرًا من كتابنا هم المستشارون ويمثلون اللجنة الموسعة الكبيرة للنشر».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك