الغذاء العالمي: الوضع الإنساني في لبنان مؤلم.. وأكثر من 160 ألف شخص داخل مراكز الإيواء - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 مارس 2026 12:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الغذاء العالمي: الوضع الإنساني في لبنان مؤلم.. وأكثر من 160 ألف شخص داخل مراكز الإيواء


نشر في: الإثنين 16 مارس 2026 - 1:11 م | آخر تحديث: الإثنين 16 مارس 2026 - 1:11 م

قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في لبنان، إن هناك أكثر من 160 ألف شخص نازح داخل مراكز إيواء ومدارس وغيرها، مؤكدة أن العدد الحقيقي أكبر بكثير لأن بعض العائلات انتقلت إلى العيش مع عائلاتهم في الأماكن البعيدة عن الحدود.

وأضافت خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الاثنين، أن الأسواق تعمل بشكل عام إلا أن أسواق المناطق القريبة من العمليات العسكرية «متأثرة بشدة بالإمداد وشبه متوقفة».

وذكرت أن هناك ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المواصلات والركوب، وكذلك في أسعار الغذاء مما تسبب في معاناة كبيرة للعائلات، قائلة إن المشهد الإنساني مؤلم، حيث تخلي العائلات منازلها بشكل سريع فور سماع صفارات الإنذار.

وتتفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان مع تجاوز عدد النازحين 830 ألفا، يعيش معظمهم في خيام مؤقتة داخل الساحات العامة والحدائق، معرضين للبرد القارس والجوع ونقص الغذاء والدواء، ومع توقعات بأسبوع من الأمطار الغزيرة، تصبح حياتهم اليومية أكثر هشاشة وخطرا.

ووثق لبنانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي حجم المعاناة التي يواجهها النازحون، خصوصا الأطفال الذين يقضون ساعاتهم داخل خيام رقيقة لا تحميهم من الأمطار والرياح.

ويواجه الأطفال نقصا حادا في الطعام والدواء، وتفتقر خيامهم لأدنى مقومات الحياة الكريمة، في حين تحاول العائلات تأمين الحد الأدنى من الحماية لأطفالها في ظل ظروف إنسانية مأساوية ومتدهورة.

وفي كثير من الحالات، تتحول الخيام إلى مأوى مؤقت للعائلات التي فقدت منازلها بسبب الغارات، حيث يعيشون في اكتظاظ شديد مع نقص أدوات التدفئة والإضاءة، وسط صعوبة الوصول إلى مياه نظيفة وخدمات صحية أساسية.

ووفق وزارة الصحة اللبنانية، فقد ارتفع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ الثاني من مارس الجاري إلى 826 شهيدا، بينهم 106 أطفال و65 امرأة، إضافة إلى 2009 جرحى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك