حماس تنعى رسميا القيادي عز الدين الحداد: فقد عظيم لكن المسيرة مستمرة - بوابة الشروق
السبت 16 مايو 2026 9:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

حماس تنعى رسميا القيادي عز الدين الحداد: فقد عظيم لكن المسيرة مستمرة

هديل هلال
نشر في: السبت 16 مايو 2026 - 4:19 م | آخر تحديث: السبت 16 مايو 2026 - 4:19 م

نعى الناطق الرسمي باسم حركة «حماس» حازم قاسم، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، عز الدين الحداد، واصفًا إياه بأنه «واحد من أكبر مجاهدي الشعب الفلسطيني».

وقال في مقطع فيديو، نشره المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم السبت، إن «القيادي اغتيل بعد رحلة طويلة من الجهاد والمقارعة للاحتلال».

وأضاف: «أبو صهيب أحد جبال فلسطين يصطف إلى جانب العظماء في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، إلى جانب الشهيد القائد عز الدين القسام، ومحمد الضيف، ويحيى السنوار».

واعتبر أن هؤلاء القادة ضمن «سلسلة ذهبية من أبناء العشب الفلسطيني الذين قدموا من أجل حرية الأسرى والمسرى»، بحسب تعبيره.

واستطرد: «هذا الفقد عظيم لكن المسيرة مستمرة، فالقافلة الممتدة من الرجال، ومن ضمنهم هذا القائد الكبير، مستمرة في السير؛ يحدوها الأمل بنصر الله، وستضع رحالها في يوم قريب في باحات المسجد الأقصى المبارك، محررًا عزيزًا بإذن الله تعالى».

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي ادرعي، إن الجيش والشاباك اغتالا القيادي بكتائب القسام عز الدين الحداد، والذي زعم أنه «آخر قادة حماس الكبار المسئولين عن أحداث 7 أكتوبر».

وأضاف في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، أن «الحداد كان ضالعًا في احتجاز عدد كبير من الإسرائيليين لدى حماس، كما أدار منظومة احتجاز الرهائن»، زاعمًا أنه «أحاط نفسه بمحتجزين إسرائيليين بهدف منع تصفيته».

وأشار إلى أن «الحداد يُعد من أقدم قادة حماس، إذ انضم إلى صفوفها في فترة تأسيسها، وخلال سنوات نشاطه في الحركة، لعب دورًا مركزيًا، وتولى سلسلة من المناصب البارزة، من بينها قائد لواء مدينة غزة وقائد وحدات إضافية».

وذكر أن «الحداد يعتبر من آخر كبار قادة الجناح العسكري لحماس الذين أشرفوا على التخطيط والتنفيذ لأحداث السابع من أكتوبر، وعلى إدارة القتال ضد قوات الجيش الإسرائيلي».

وُلد عز الدين الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة المقاومة «حماس» عام 1987، التحق فورًا بالعمل العسكري، وتدرج فيه من مقاتل إلى قائد فصيل في لواء غزة، ثم قائد كتيبة، وأخيرًا قائد لواء.

شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز «المجد» داخل القسام، وهو وحدة كانت مسئولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح إسرائيل، حسب ما نقلت شبكة الجزيرة.

وأطلقت وسائل إعلام إسرائيلية عليه «شبح القسام»، نظرًا لقدرته على التخفي والنجاة من عدة محاولات اغتيال قبل طوفان الأقصى، حيث تعرض منزله في حي الشجاعية وحي التفاح للقصف عدة مرات، سواء خلال حرب 2009 أو حرب 2012 ومعركة «سيف القدس» عام 2021.

وخلال محاولة تعقبه في حرب الإبادة الأخيرة على غزة، قتلت إسرائيل ابنه البكر صهيب في يناير 2025.

وقالت صحيفة «معاريف» العبرية عن أجهزة الأمن الإسرائيلية، إن الحداد هو الهدف المركزي المتبقي على قائمة الاغتيالات التي تشرف عليها شعبة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام «الشاباك».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك