مصدر بـ«دعم مصر»: اتجاه لدعم أبوزيد لخلافة السويدى فى رئاسة الائتلاف - بوابة الشروق
السبت 22 يناير 2022 7:36 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما هي توقعاتك لمشوار المنتخب المصري ببطولة إفريقيا؟


مصدر بـ«دعم مصر»: اتجاه لدعم أبوزيد لخلافة السويدى فى رئاسة الائتلاف

النائب محمد السويدي
النائب محمد السويدي
على كمال
نشر في: الأحد 16 سبتمبر 2018 - 10:26 م | آخر تحديث: الأحد 16 سبتمبر 2018 - 10:26 م

أكد قيادى مطلع بائتلاف «دعم مصر» بمجلس النواب، أن قرار رئيس الائتلاف النائب محمد السويدى بعدم الترشح مرة أخرى لرئاسة الائتلاف والدعوة لعقد جمعية عمومية لاختيار رئيس جديد للائتلاف غدا الاثنين، تم اتخاذه بشكل منفرد وجاء مفاجئا للنواب، مضيفا أنه لم يعرض أى شىء على المكتب السياسى للائتلاف.

وأوضح القيادى الذى فضل عدم ذكر اسمه، لـ«الشروق»، أن هناك حالة من الغضب لدى بعض أعضاء الائتلاف بسبب عدم ترشح السويدى مرة أخرى، معتبرين أنه قام بدور جيد خلال الفترة الماضية ولابد من استكمال المسيرة.
واستكمل: «أن بعض أعضاء الائتلاف عزموا النية على الترشح على منصب رئيس الائتلاف من بينهم النائب محمد على يوسف عضو المكتب السياسى للائتلاف، والنائب طاهر أبو زيد نائب رئيس الائتلاف».

وأشار القيادى إلى أن الائتلاف لم يستقر حتى الآن على بديل لمحمد السويدى لرئاسة ائتلاف، ولكن هناك اتجاها من قبل نواب الائتلاف، لدعم النائب طاهر أبو زيد فى حال ترشحه خلفا لمحمد السويدى.

ومن جانبه قال مصدر برلمانى، إن قرار الدعوة لعقد جمعية عمومية لائتلاف «دعم مصر» اليوم الاثنين لاختيار رئيس ائتلاف جديد، تم إعلام نواب الائتلاف به من خلال البيان الذى أصدره السويدى مساء السبت، وكان من المفترض أن تعقد فى شهر أكتوبر المقبل وليس اليوم.

وأضاف البرلمانى الذى رفض ذكر اسمه، لـ«الشروق»، أن هناك حالة ارتباك حاليا بين أعضاء الائتلاف، وعدم وضوح داخل الائتلاف عن ذلك الأمر، مشيرا إلى أن حزب «مستقبل وطن» الذى يضم أغلبية برلمانية الآن وهو جزء من الائتلاف لم يستقر حتى الآن على من سيخلف رئاسة الائتلاف، متسائلا: «هل سيكون من قيادات الائتلاف المستقلين أو من النواب المنضمين لحزب «مستقبل وطن؟».

ولفت إلى أن من ضمن الأسباب التى دفعت «السويدى» لعدم الترشح لرئاسة الائتلاف مرة أخرى، هو التوسع الذى شهده حزب «مستقبل وطن» وضمه نوابا جدد ليصبح حزب الأغلبية تحت قبة البرلمان، مما أغضب السويدى لأنه كان يريد أن يكون هو رئيسا لحزب الأغلبية فقرر عدم الترشح والاكتفاء بدوره كعضو عادى.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك