محمد ممدوح لـ«الشروق»: فكرة البطل الواحد أصبحت «ماسخة» - بوابة الشروق
الأربعاء 16 أكتوبر 2019 2:52 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

محمد ممدوح لـ«الشروق»: فكرة البطل الواحد أصبحت «ماسخة»

حوار ــ سامى ميشيل:
نشر فى : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 10:35 م | آخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 10:35 م

شخصية رءوف فى الجزء الثانى من العمل لها جانب اجتماعى كبير وتنوع الدور وراء تميزه
لا أرى نهضة حقيقية فى شباك التذاكر لكن زيادة سعر التذكرة وراء الإيرادات الكبيرة.. والتطور الحقيقى أن يكون هناك سينما فى كل حى
سعيد بتجربة «الشايب» وأتمنى أن يصل للجمهور.. ووافقت على «روح وزكيبة» حبا فى أصدقائى
لا أعرف شيئا مطلقا عن فيلم أهل العيب سوى أن سيناريو العمل يتم تعديله
مشكلة صوتى فى مسلسل قابيل ترجع لى وقصدت أن تكون حالتى بهذا الشكل تعبيرا عن الشخصية

تنوعت أدواره بين النفسى، والأكشن، والكوميديا، والتراجيدى، واستطاع جذب الأنظار إليه كممثل قادر على التلون وإقناع المشاهد بالشخصية التى يلعبها، ويعود الفنان محمد ممدوح إلى شاشة السينما مجددا مع «ولاد رزق» فى الجزء الثانى من الفيلم الذى كان إحدى محطات عبوره لقلب الجمهور، والذى يجسد من خلاله دورا مختلفا يتحدى فيه نفسه عبر تقديم شخصية الضابط «رءوف» الذى يستغل خبراته السابقة من العمل فى الأجهزة الأمنية لخدمة أهدافه الخاصة مع «أولاد رزق»، فى حواره مع الشروق يكشف محمد ممدوح عن رؤيته لطبيعة هذا الدور وكواليس العمل الذى حقق نجاحا فى شباك التذاكر فاق توقعات أبطاله أنفسهم، وعلى ماذا كان رهانه فى الفيلم ولأعماله بشكل عام.

> ما الذى حمسك للمشاركة فى الجزء الثانى من فيلم «ولاد رزق»؟.. وهل كنت تتوقع أن يحقق هذا النجاح الجماهيرى؟
ــ حمسنى للمشاركة نجاح الجزء الأول من الفيلم، بالإضافة للعمل مع المخرج طارق العريان، ومشاركة نجوم أعتز بهم، وحينما قرأت سيناريو الفيلم أعجبنى، وشجعتنى جميع العناصر للدخول فى التجربة.

> هل سبب النجاح فى شباك التذاكر يعود لارتباط الجمهور بقصة الفيلم أم بنجومه؟
ــ أعتقد أن السبب هو القصة والنجوم، فهناك أفلام شبابية كثيرة ليس بها نجوم وتنجح لقصتها وما تقدمه من دراما.

> فى الأعمال الجماعية.. لماذا ينسب فى الدراما النجاح للجميع مثل «قابيل»، وينسب فى السينما لشخص مثل أحمد عز فى ولاد رزق؟
ــ هذا الوصف غير دقيق، لا خلاف على أداء أحمد عز، ولكن من يشاهد الفيلم يشيد بكل أبطاله وبقصته، كان فى الماضى بالفعل ينسب النجاح لشخص واحد، أما الآن الوضع مختلف، وفكرة البطل الواحد أصبحت «ماسخة» وقديمة، وتليق على أشياء قليلة ومعينة هذه الفترة.

> كيف ترى النهضة التى تحققها السينما على مستوى شباك التذاكر؟
ــ لا أرى أى نهضة حقيقية فى شباك التذاكر حتى الآن، بل سعر التذكرة زاد وعدد السينمات ما زال قليلا، وزيادة عدد الناس هو السبب، والنهضة الحقيقية أن يكون هناك سينما فى كل حى، أو كل منطقة يعيش فيها الناس وهذا رأيى.

> شخصية الضابط رءوف اختلفت عن الجزء الأول واتسمت ببعض الكوميديا والهدوء.. هل كان متعمدا؟
ــ بالطبع كان متعمدا أن تكون شخصية رءوف مختلفة تماما عن الجزء الأول، لأن فى الجزء الأول كان يدور الفيلم حول رءوف وما يحدث له ويقوم به، وكيف يدور يومه خلال عمله فى قسم الشرطة كضابط يتعامل يوميا مع الناس. أما فى الجزء الثانى نحن نتحدث عن حياته الاجتماعية، وعن نفسه، وعن زوجته ومرضها، وأنه يسرق حتى يستطيع علاجها، ورأينا ابنه فى الفيلم، وكيف حدثت الصداقة بين رءوف وولاد رزق بعد الصراع الذى وقع بينهم فى الجزء الأول، وتنوع الدور هذه المرة بالفعل جعله مختلفا بشدة عن الجزء الأول.

> لماذا لم يوضح الفيلم سبب فصلك من العمل؟
ــ وضح الفيلم هذا ولكن فى نهاية الجزء الأول، حينما علم ضابط صغير فى القسم بما فعله رءوف مع ولاد رزق وأكد أنه «صغر فى نظره»، وأخذ رءوف أغراضه من مكتبه وذهب بعد فصله من الخدمة.


> ألم يزعجك فكرة عدم وجودك على بوستر الفيلم رغم أن دورك محورى؟
ــ مطلقا لم يزعجنى عدم وجودى على البوستر، رغم أن دورى مهم ومحورى لكن هذا هو «استايل» الفيلم، هو يتحدث عن ولاد رزق، لذا لابد وأن يتصدروا البوستر، وفى رأيى هذا شىء منطقى جدا، وفنى بشكل كبير، وبالعكس أنا أزعجنى فى السنة الماضية أحد بوسترات الفيلم؛ حيث كان فيه ولاد رزق وأنا والأستاذ سيد رجب وأستاذ محمد لطفى، وبعض الفنانين الآخرين، وتحدثت بعدها مع شركة الإنتاج وأبلغتهم أن البوستر الذى يوجد فيه أولاد رزق فقط أفضل بكثير ومعبر عن حالة الفيلم وقصته.

> كيف ترى فكرة تصعيد شخصية «الشايب» لتكون فيلما ــ بطولة أسر ياسين ــ.. وهل تشارك فيه؟
ــ فكرة رائعة للغاية أن نصعد جزءا من الفيلم للمشاهدين، وأنا أحب آسر بشدة لأنه نجم كبير وموهوب وقوى، ويضيف لأى عمل يقدمه أو يشارك فيه، وأعتقد أن الفيلم سيكون جيدا جدا، وإن ظهر آسر خلال الجزء الثالث من فيلم «ولاد رزق» سيكون الموضوع شيقا للغاية. وأنا سعيد بنهاية الجزء الثانى من العمل، وفكرة وجود شخصية صقر التى كانت قوية ومؤثرة وقدمها الفنان سيد رجب، وشخصية شربينى التى ظهرت فى الجزء الأول وهى شخصية عظيمة قدمها محمد لطفى، مع شخصية الشايب الجديدة فكل ذلك أعتقد فى رأيى أنه سيكون عملا ناجحا ومهما، وأتمنى أن ينجح فيلم الشايب ويصل للجميع.

> لماذا وافقت على الظهور كضيف شرف فى مسلسل «روحين فى زكيبة»؟
ــ وافقت على الظهور لأن أبطال العمل أصدقائى ويقدمون عملهم الأول، وأتمنى أن ينال إعجاب الجميع وينجحون، ولو أستطيع الوقوف بجانبهم أكثر من ذلك لن أبخل، وأنا أحب كوميدية أوس أوس، وحمدى الميرغنى جدا، وأعزهما على المستوى الشخصى، وأنا سعيد بالعمل للمرة الأولى مع مخرج العمل محمد مصطفى، وعادة أنا أحب أى تجربة مختلفة أو أى ظهور يكون مليئا بالعديد من النجوم.

> حدثنا عن مشاركتك بفيلم «أهل العيب».. ومتى سيعرض؟
ــ لا توجد لدى تفاصيل كثيرة مطلقا عن هذا العمل، كل ما أعرفه هو أن سيناريو الفيلم ما زال فى مرحلة التعديل.

> تنوعت أعمالك بالفترة الأخيرة بين الكوميديا والتراجيدى والأكشن والنفسى.. لماذا لا تركز فى نمط معين تتميز فيه أم أنك لا تؤمن بالتصنيف؟
ــ لا أحب النمطية والتصنيف، ولا أعترف بهما، لأنهما سخيفان جدا، وكونى متنوعا وأصبح مفضلا لدى فئة معينة بعمل معين هذا يسعدنى، فلا أريد أن أكون كوميديا فقط، أو تراجيديا فقط، والتنوع مطلوب حتى فى الأعمال ذات التصنيف الواحد، فمثلا حينما أقدم الكوميديا لابد وأن يكون هناك تنوع بين كوميديا الموقف، وكوميديا الإيفيه وما إلى ذلك، وهذا ما أقصده فى كلمة النمطية، وأنا بفضل الله أستطيع تقديم أكثر من نوع مع بعضه، وأحمد الله على ذلك.

> إلى أى مدى نجاحك فى دراما رمضان الماضى سيجعلك تتمسك بفكرة البطولة المطلقة رمضان القادم؟
ــ تعرض على البطولة المطلقة منذ خمس سنوات، بالأخص بعد مسلسل «طريقى» الذى عرض فى عام 2015، وكنت أرفضها دائما، لأنى أرى أن مفهوم البطولة المطلقة انتهى منذ فترة طويلة، لكن هذا لا يمنع أنه توجد بعض الحكايات التى تحتاج لبطل واحد، ودليل كلامى أن البطولة الجماعية ذات أهمية كبيرة وتعيش وتستمر، مثل «ليالى الحلمية، والمال والبنون، والشهد والدموع، وجراند أوتيل» الذى برغم أنه يعد بطولة مطلقة لعمرو يوسف إلا أن ذكاء عمرو جعله يختار هذا العمل لأنه ملىء بالنجوم، ومثل مسلسل «طايع» أيضا ورغم أنه يحمل اسم طايع إلا أنه يدور حول العديد من الحكايات التى تؤثر فى النهاية بحكاية «طايع»، وأنا أفضل مثل هذه النوعية، ومثل مسلسل «رأفت الهجان» الذى كان يحمل عاتق الوطن، وحوله الكثير يساعدونه من النجوم الكبار كيوسف شعبان، ونبيل الحلفاوى، وأحمد ماهر، ومحمد وفيق رحمة الله عليه، وغيرهم. ومن وجهة نظرى أن البطولة الجماعية أفضل وأنجح وبها منافسة شرسة وتستحق التجربة.

> تعرضت لانتقادات رمضان الماضى بسبب الصوت.. نريد أن نطمئن الجمهور خاصة مع التصريح بأنها تعود لأزمة صحية؟
ــ أنا لدى مشكلة فى التنفس منذ أن كنت طفلا صغيرا، وأعانى من الجيوب الأنفية، ولكن أنا لا أحب أن أتحدث عن ذلك، وأستخدم تعبى للتأثير على الناس، المهم بالنسبة لى أن تنجح أعمالى وتصل للمشاهد، وأريد أن يطمئن الجميع أنا بخير، وأعالج بعض الأشياء منذ فترة سواء فى طريقة الكلام أو غيرها.
وأنا قصدت فى مسلسل «قابيل» أن تكون حالتى وصوتى بهذا الشكل تعبيرا عن حالة «طارق» الضابط المرهق الذى لا ينام ويعانى من مشاكل عديدة، لكنى وقعت فى خطأ أننى لم أتدرب كفاية لأظهر للمشاهدين أننى قصدت أن تكون نبرتى بهذا الشكل، ولكن حتى أكون منصفا فالخطأ الكبير كان على مهندس الصوت، لأننى بنفس الوقت كنت أقدم شخصية مختلفة فى مسلسل «ولد الغلابة» ولم تكن هناك مشكلة فى الصوت نهائيا، وذلك لأن مهندس الصوت لم يكن يتركنى حينما أقع فى خطأ، وكان يجعلنى أعيده من جديد، وهذه مهمة مهندس الصوت.
وبعد عرض فيلم «ولاد رزق 2» كتبت الأستاذة ماجدة خير الله أن صوتى كان جيدا بالعمل وليس فيه مشاكل، وتساءلت هل تدرب على ذلك؟ لكن المفاجأة أننى كنت أصور «ولاد رزق 2» فى نفس توقيت تصوير «قابيل»، والموضوع ليس له علاقة بالتدريب قط، والمشكلة الكبيرة كانت لدى مهندس صوت «قابيل»، وهذا التصريح أول مرة أقوله، وأحب أن أشكر مهندس الصوت الكبير حسن أبو جبل لأنه تعب معنا خلال تصوير ولاد رزق واجتهد حتى يخرج الصوت بشكل جيد وواضح.

> إلى أى مدى تنزعج من انتقادات الجمهور؟
ــ لا تزعجنى الانتقادات نهائيا خاصة حينما تأتينى من الجمهور المحترم الواعى، أما الانتقادات التى تأتى من أشخاص غير محترمين لا أنزعج منها لأننى لا أهتم بها ولا تستحق أن أضيع وقتى عليها، واحترامى لذاتى يمنعنى من الرد عليهم. وعادة حينما أشعر أننى تسببت فى مشكلة لأحد أثناء مشاهدة أعمالى أعتذر له وأحاول عدم تكرار الأمر، وهذا لا يقلل منى مطلقا، فالاعتذار واجب عند الخطأ.

> صرحت من فترة قليلة أنك تتمنى تقديم شخصية «أحدب نوتردام» على خشبة المسرح.. لماذا هذه الشخصية تحديدا، وهل تسعى لتنفيذها بالفعل أم أنها تبقى مجرد أمنية؟
ــ شخصية أحدب نوتردام مركبة وصعبة وجديدة علينا، لم يتم تناولها بشكل كبير، وترمز لأشياء مهمة لها علاقة بمجتمعنا، ويخرج من هذه الشخصية شغل مهم للمشاهد.

> بعد نجاحك الكبير فى الفترة الأخيرة بماذا تحلم الآن لتقديمه فى مجال التمثيل؟
ــ أحلم بتقديم حالة جديدة ومختلفة لى وللمشاهدين، حتى يستمتعون بها ويصدقونها، وهذا أهم شىء بالنسبة لى.

> ما هى أعمالك فى الفترة القادمة؟ وهل بدأت الاستعداد لموسم دراما رمضان 2020؟
ــ حتى الآن لم يتم الاتفاق على أى عمل، وأتمنى التوفيق من الله فى الخطوة القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك