عقد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري في ساعة متاخرة من ليل الإثنين/الثلاثاء اجتماعا مع كبار مساعديه لمتابعة تطوارات الأحداث والقصف المتكرر الذي إستهدف مواقع متعددة في بغداد.
وذكر بيان لوزارة الداخلية وزع في فجر اليوم أن وزير الداخلية عقد اجتماعاً أمنياً في مقر قيادة عمليات بغداد، بحضور قائد عمليات بغداد ووكيلَي الوزارة لشؤون الشرطة وشؤون الاستخبارات، وعدد من القادة والضباط لمناقشة مجمل الأوضاع الأمنية الحالية في بغداد واستعراض الخطط الأمنية المتبعة لتأمين قواطع المسؤولية، وتقييم الجهد الاستخباري .
ووجه وزير الداخلية كبار مساعديه بضرورة تكثيف التواجد الميداني لآمرِي القواطع والوحدات، وتشديد الإجراءات الوقائية لضمان أمن واستقرار المواطنين والتعاون الوثيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والاستخبارية لسرعة الإستجابة لأي طارئ، حسب بيان وزارة الداخلية.
وشدد على" تفعيل الجهد الفني وتنفيذ الواجبات الأمنية بمهنية عالية بما يعزز الاستقرار".
وتشهد شوارع بغداد انتشارا للقوات الأمنية والعسكرية بعد أن شهدت موجة قصف بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مواقع متعددة أبرزها فندق الرشيد والمنطقة الخضراء الحكومية ومحيط مطار بغداد الدولي ومنزلا في حي الجادرية يعتقد انه يعود إلى أحد من قيادات الحشد الشعبي أو الفصائل المسلحة.