18 مايو.. إسبانيا تشارك في اليوم الدولي للمتاحف بالمتحف المصري الكبير - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 6:35 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

18 مايو.. إسبانيا تشارك في اليوم الدولي للمتاحف بالمتحف المصري الكبير

نسمة يوسف
نشر في: الأحد 17 مايو 2026 - 12:25 م | آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026 - 12:28 م

بمناسبة اليوم الدولي للمتاحف لعام 2026، وجّه المتحف المصري الكبير الدعوة إلى سفارة إسبانيا بالقاهرة؛ للمشاركة في الاحتفالات التي ستُقام يوم 18 مايو الجاري.

وتحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، يهدف الحدث إلى إبراز دور المتاحف كجسور للحوار الثقافي وتعزيز التماسك الاجتماعي. وستتمثل المساهمة الإسبانية في حفل قصير للموسيقى الكلاسيكية على الجيتار يقدمه الفنان الإسباني ميجيل تراباجا.

سيقدّم عازف الجيتار الإسباني المعروف، برنامجًا يتضمن مجموعة مختارة بعناية من روائع الموسيقى الإسبانية، بدءا بأعمال مانويل دي فايا، بما في ذلك «تحية إلى ديبوسي» و«أغنية النار الخادعة» الشهيرة.

وتُستكمل الأمسية بروح القومية الموسيقية لدى إيساك ألبينيث، حيث سيعزف مقطوعات معبّرة مثل «توري بيرميخا» و«كابريتشو كاتالان» و«أستورياس»، مقدمًا بذلك جولة أساسية في ريبيرتوار الجيتار الكلاسيكي في القرن العشرين.

واليوم الأحد، يقدم العازف المرموق ورشة عمل في العزف على الجيتار الكلاسيكي في معهد ثربانتس بالقاهرة، موجهة إلى طلاب المعاهد الموسيقية ومحبي الجيتار الإسباني.

يُعدّ ميجيل تراباجا أحد أبرز عازفي الجيتار على الساحة الدولية، ويُعرف بالتزامه بتقديم وتسجيل الأعمال المعاصرة لأول مرة على مستوى العالم. وهو أستاذ في المعهد الملكي العالي للموسيقى في مدريد، وتشمل مسيرته الفنية جوائز مرموقة وإنتاجا غنيا من التسجيلات، ولا سيما تسجيلاته لأعمال خواكين رودريجو وليو براور.

وقد أحيا حفلات في مسارح بارزة من بكين إلى هلسنكي، وتعاون مع أوركسترات رفيعة المستوى مثل أوركسترا مدريد السيمفونية. وتمكّنه مرونته الفنية من قيادة مشاريع مبتكرة تمزج بين موسيقى الحجرة والرقص، مما يجعله شخصية محورية في تطوير هذا الآلة. ويواصل حاليا مسيرته الفنية إلى جانب نشاط تدريسي مكثف في مؤسسات مرموقة في أوروبا والأميركيتين وأوقيانوسيا.

جدير بالذكر أن ملك إسبانيا قد حضر مراسم الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر 2025، في خطوة تؤكد الأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين إسبانيا ومصر. وقد أسهم حضوره، إلى جانب نحو 80 وفدا دوليا، في تعزيز الروابط الثقافية والدبلوماسية، كما وفّر دعما مؤسسيا رفيع المستوى لمشروع المتحف المصري الكبير بوصفه مركزا عالميا للتراث الإنساني.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك