اليوم العالمي للعمالة المنزلية.. عاملات المنازل تضررن من الجائحة أكثر من غيرهن - بوابة الشروق
الأحد 25 يوليه 2021 3:37 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

اليوم العالمي للعمالة المنزلية.. عاملات المنازل تضررن من الجائحة أكثر من غيرهن

سمر سمير
نشر في: الخميس 17 يونيو 2021 - 2:11 ص | آخر تحديث: الخميس 17 يونيو 2021 - 2:11 ص

يحتفل العالم كله باليوم العالمي للعمالة المنزلية في 16 يونيو من كل عام، حيث أعلنت الأمم المتحدة هذا العام إن الوباء تسبب في خسائر فادحة في عاملات المنازل اللائي فقدن وظائف أكثر بكثير من غيرهن على الرغم من الاتفاق الدولي الذي مضى عليه عقود من الزمن لضمان حقوقهن، وذلك كما نشر موقع "ذا كورونا فيروس بانديميك".

وحذرت منظمة العمل الدولية (ILO) من أن ظروف العمل للعديد من العمال المنزليين في العالم البالغ عددهم 75.6 مليونًا لم تتحسن منذ اعتماد اتفاقية في عام 2011، والتي تمنحهم نفس الحماية التي يتمتع بها العمال الآخرون، حيث زاد الوضع سوءًا بسبب جائحة فيروس كورونا، الذي أصاب عاملات المنازل، لذلك فهو أصعب بكثير من أولئك العاملات في معظم المهن الأخرى.

وقال مدير منظمة العمل الدولية جاي رايدر "كان التأثير على العمال المنزليين أقوى بكثير مما كان عليه في أجزاء أخرى من القوى العاملة، ما يعني أن هؤلاء العمال فقدوا وظائفهم بأعداد أكبر أو شهدوا تقلص ساعات عملهم إلى حد أكبر من أجزاء أخرى من القوى العاملة، وذلك بسبب الخوف من العدوى".

وأظهر التقرير أنه في ذروة الأزمة، تراوحت خسائر الوظائف بين عاملات المنازل من 5 إلى 20 في المائة في معظم البلدان الأوروبية، في حين تراوحت الخسائر بين 25 و 50 في المائة في الأمريكتين، وكان فقدان الوظائف بين الموظفين الآخرين أقل من 15 في المائة في معظم البلدان.

نظرًا لأن العديد من عاملات المنازل مهاجرات يعتمدن على عملهم من أجل الحق في البقاء في البلد الذي يقيمان فيه، وكثير منهن يعملن في المنزل، فإن فقدان العمل قد يعني أيضًا فقدان تصريح إقامتهن ومساكنهم.

وأضاف رايدر: "وراء الأرقام الإجمالية، أعتقد أن هناك تأثيرًا إنسانيًا أعمق يبرز بشكل أكبر المعاناة التي ينطوي عليها تأثير جائحة فيروس كورونا على سوق العمل".

وأظهر التقرير أن أقل من واحد من كل خمسة عاملات منزليات أي 18.8 في المائة فقط يتمتعن بتغطية حماية اجتماعية فعالة متعلقة بالتوظيف، لذلك أكد رايدر أنه من المهم أكثر مضاعفة الجهود لضمان حصول القوى العاملة المعنية على العمل اللائق مثل أي شخص آخر، ولا ينبغي أن تكون قوة عاملة غير مرئية، ولا ينبغي أن تكون قوة عاملة مقومة بأقل من قيمتها، ولا ينبغي أن تكون قوة عاملة غير معترف بها."

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك