صرح رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، بأن العراق هو أكثر البلدان تضررا من إغلاق مضيق هرمز.
وقال رئيس الحكومة العراقية خلال اجتماع مع القيادات العليا النفطية في االعراق: "نحتاج إلى وقفة سيادية ولايمكن للعراق أن يبقى أسير منفذ واحد لتصدير النفط الخام".
وأضاف: "علينا تأسيس اقتصاد والبحث عن حلول وإن كل برميل نفط لايباع هو خسارة وتأخير لخدمة عامة وتأخير لراتب موظف وخسارة للخزينة العامة للعراق وأريد أن أسمع حلولا ولا أريد أن أسمع أعذارا".
وخاطب المسئولين بوزارة النفط: "أمامكم فرص كبيرة وكل مسئول يتحمل مسئوليته وأريد حلول ونتائج الأسبوع المقبل والانتظار هو استسلام مؤجل وعلينا أن نكون صناع جغرافية جديدة لأن جزءا كبير ا من التزامات العراق المالية تعتمد على الإيرادات النفطية".
وحسب البيان جرى خلال الاجتماع استعراض الخطط والاستراتيجيات التي أعدتها الوزارة، وآليات التعامل مع تداعيات أزمة مضيق هرمز، والحلول المقترحة لضمان انسيابية تصدير النفط العراقي وزيادة قدراته التصديرية.
وتشهد عمليات تصدير النفط الخام خلال الشهر الحالي قفزات كبيرة وخاصة عبر مضيق هرمز حيث بلغت معدلات الصادرات منذ مطلع الشهر الحالي مليونا و800 ألف برميل إلى مليوني برميلا فيما سجلت الصادرات فقط ليوم الجمعة الماضية، معدلا بلغ مليونين و800 ألف برميلا من النفط الخام.
وبحسب مصادر بيانات لشركة تسويق النفط العراقية (سومو) فإن معدل سعر برميل النفط الخام العراقي يبلغ 60 دولارا للبرميل الواحد وأن مجمل الإيرادات المالية المتوقع تحقيقها خلال الشهر الحالي من الصادرات الجنوبية ستصل إلى 3مليارات دولارا خلال الشهر الحالي.