كشف موقع «بوليتيكو» الإخباري الأمريكي أن رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بورنهام، تبادل رسائل مع شخص انتحل شخصية سوزي وايلز، كبيرة موظفي البيت الأبيض.
ونقل الموقع عن مصادر، لم يسمها، أن بورنهام أرسل «بضع رسائل» عبر قناة اتصال غير محددة إلى شخص اعتقد أنه وايلز، قبل أن تساوره الشكوك بشأن هويته.
ووفقًا لمصدرين، اعتُبر الحادث خطيرًا بما يكفي لكي تثير السفارة البريطانية في واشنطن الأمر مع البيت الأبيض. ولم يُعرف تاريخ المحادثات أو مضمونها.
وتولى بورنهام منصب رئيس الوزراء خلفًا لزعيم حزب العمال السابق كير ستارمر في 20 يوليو الماضي.
وقال متحدث باسم مكتب بورنهام في داونينج ستريت: «لا نعلق على مسائل الأمن القومي»، دون أن ينفي وقوع المحادثات.
ولم يكن بورنهام أول سياسي بريطاني بارز يقع ضحية لهذا النوع من الخدع. ففي عام 2024، نشرت الحكومة البريطانية مقطع فيديو لمكالمة هاتفية تعرض خلالها وزير الخارجية آنذاك ديفيد كاميرون للخداع من جانب شخص انتحل شخصية الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو.
وأوضحت وزارة الخارجية البريطانية حينها أنها كشفت عن الحادثة استباقًا لأي محاولة من جانب الجناة للتلاعب بالفيديو.