حبس تاجر ماشية متهم بإجبار شخص على تناول مادة سامة بالبحيرة - بوابة الشروق
الأربعاء 8 ديسمبر 2021 12:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. إلى أي مرحلة سيصل المنتخب المصري في كأس العرب؟


حبس تاجر ماشية متهم بإجبار شخص على تناول مادة سامة بالبحيرة

خميس البرعى
نشر في: الأحد 17 أكتوبر 2021 - 7:38 م | آخر تحديث: الأحد 17 أكتوبر 2021 - 7:38 م

قرر المستشار أحمد عتمان، رئيس نيابة مركز أبو المطامير بمحافظة البحيرة، حبس تاجر ماشية 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بالضغط نفسياً على تاجر ماشية بينها معاملات تجارية ومدين له بمبالغ مالية وإجباره على تناول قرص الغلال السام، والاستيلاء على مبلغ 30 ألف جنيه وهاتف محمول كانت بحوزة المجني عليه.

وتلقى اللواء أحمد عرفات، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطارا يفيد بوصول شخص أحد المستشفيات يدعى "محمد ع. م" تاجر ماشية مقيم بدائرة قسم شرطة غرب النوبارية، مُصاب بتسمم نتيجة تناول مادة غير معلومة، وبالانتقال وسؤال المصاب أقر بقيام أحد الأشخاص مقيم دائرة المركز بوضع قرص لحفظ الغلال داخل فمه كرهاً عنه، وتوفى عقب سؤاله.

وعلى الفور، جرى تشكيل فريق بحث، برئاسة قطاع الأمن العام، وبمشاركة إدارة البحث الجنائي بالبحيرة، أسفرت جهوده عن تحديد هوية مرتكب الواقعة، وتبين أنه "حمدان م. أ" تاجر ماشية مقيم بدائرة المركز، وأنه مدين للمجني عليه بمبلغ مالي نظير تجارة بينهما.

وتوصلت تحريات إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة إلى قيام المتهم بأخذ مبلغ مالي وقدره ١٥ ألف جنيه من المجني عليه أثناء تواجده بمنزله، وأعطاه المجني عليه رأس ماشية ليبيعها وسداد قيمة المبلغ المالي المدين به، وأنه وبتاريخ يوم الواقعة حضر المتهم وبحوزته مبلغ مالي ١٥ ألف جنيه؛ لإعطائه للمجني عليه لشراء رأس ماشية جديدة تكميلًا للمبلغ المالي المتبقي بحوزة المتهم، وأخذ المبلغ المالي منه وأبلغه بعدم شراء رأس الماشية المتفق عليها نظرا لوجود بعض المبالغ المتبقية على المجني عليه، الأمر الذي أدى إلى قيام المتهم بإجبار المجني عليه بتناول قرص غير معلوم، وعقب ونقله للمستشفي وسرق الهاتف المحمول الخاص به ومبلغ مالي 30 ألف جنيه.

وعقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأرشد عن المسروقات، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية، وتحرر المحضر رقم 8203 إداري مركز شرطة أبو المطامير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك