تسعى الحكومة المصرية إلى وضع مخطط استراتيجى لتنمية الساحل الشمالى الشرقى فى مصر، الممتد من بورسعيد حتى مدينة رفح، بحسب مصادر مطلعة تحدثت لـ«مال وأعمال».
قالت المصادر، إن الحكومة قامت بتعيين أحد بيوت الخبرة المتخصصة لإعداد المخطط، ودراسة الفرص الاستثمارية السياحية بالمنطقة ضمن رؤية متكاملة لتنمية المناطق السياحية للساحل الشمالى الشرقى وإبراز الطابع الخاص والمميز لكل منطقة، مع التركيز بصورة خاصة على السياحة البيئية بما يتناسب مع المقومات الطبيعية للمنطقة.
أضافت أن المخطط الجديد يأتى ضمن رؤية أوسع للدولة تستهدف تعظيم الاستفادة من سواحل مصر على البحرين المتوسط والأحمر، وتنمية المناطق الساحلية وفق خصوصية كل منطقة ومقوماتها الطبيعية والسياحية.
تستهدف مصر تعظيم الاستفادة من سواحل البحر الأحمر، عبر تطوير المقاصد السياحية القائمة وخلق وجهات جديدة، بما يساهم فى تنويع المنتج السياحى المصرى وزيادة الطاقة الاستيعابية للمقاصد السياحية، بالتوازى مع تنمية الساحل الشمالى الغربى الممتد من العلمين حتى السلوم، ضمن مخطط يستهدف تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية واستثمارية متكاملة، بما يتيح تحقيق التكامل بين مناطق التنمية الساحلية المختلفة.
كانت الحكومة أعلنت مقترحًا خاصًا بتعظيم الاستفادة من منطقة الساحل الشمالى لبحيرة قارون، بمحافظة الفيوم، والمخططات التصميمية المقترحة، إضافة إلى تنمية عدد من عناصر الجذب فى قطاع الساحل الشمالى الشرقى؛ التى تدعم فرص التكامل بين التنمية السياحية والبيئية والزراعية، ومن بينها المركز السياحى غرب العريش، على مساحة 9 آلاف فدان تقريبًا.
يقع قطاع الساحل الشمالى الشرقى فى أقصى الحدود الشمالية الشرقية لمحافظة شمال سيناء، على بعد نحو 20 كيلومترًا غرب معبر رفح الدولى، ونحو 6.5 كيلومتر شرق بحيرة البردويل، فيما يحده جنوبًا طريق العريش الجديد، بحسب الموقع الرسمى لهيئة التنمية السياحية.
وتعد مدن الشيخ زويد والعريش وبئر العبد الأقرب إلى المنطقة، فيما يضم قطاع الساحل الشمالى الشرقى السياحى مركزين سياحيين، هما: «غرب العريش السياحى» و«شرق العريش السياحى»، بإجمالى واجهة شاطئية تمتد لنحو 32 كيلومترًا، وفق بيانات هيئة التنمية السياحية.